Site icon H-NEWS آش نيوز

هل يتكرر سيناريو شارع الزرقطوني بالبيضاء في شوارع مراكش؟

أشغال مراكش

عبرت مصادر متطابقة بمراكش، عن تذمر واستياء كبير من الفوضى والعشوائية والبشاعة التي تطغى على معظم شوارع المدينة، وبسبب الوتيرة الضعيفة لسير الأشغال بها، التي أثرت على الموسم الصيفي الحالي، وعلى إقبال السياح والزوار عليها في هذه المناسبة الهامة من السنة.

وحسب مصادر مهنية، فإن إعادة تهيئة شوارع وأحياء مراكش، تمر منذ شهور ببطئ مثير للكثير من الاستغراب، وسط غياب التتبع والمراقبة من طرف المسؤولين في المدينة، وترقب من المؤسسات السياحية والفندقية والترفيهية لنهايتها، من أجل استعادة البريق والجاذبية التي كانت تميز عاصمة البهجة، وتجعلها وجهة سياحية مفضلة عبر العالم.

اختناقات وحركة مرور عسيرة

وتتسبب الأشغال التي تعرفها شوارع مراكش الكبرى والرئيسية، خاصة منطقة “كليز” وشارع محمد الخامس في اختناقات وحركة مرور عسيرة في جميع أوقات اليوم، خاصة في عطلات نهاية الأسبوع، حيث تكثر تحركات السكان والزائرين لمختلف فضاءات المدينة، مما يؤدي إلى تفاقم الشعور بالغضب من طرف المواطنين الذين بالكاد يتحملون حرارة الطقس، لتزيدهم أشغال إعادة التهيئة ضغطا وتوترا.

واستغرب المهنيون لغياب إعلانات ولوحات تشوير، خاصة بمدخل المدينة، تعلم الزوار والسائقين، وتوجههم وتحذرهم من وجود حفر وطرق موازية، وتعتذر إليهم عن الفوضى التي تتسبب فيها آليات الحفر الضخمة، التي تستقبل الزوار عند دخولهم، بل وتسببت في العديد من حوادث السير.

عدم الدقة في عملية التشطيب

المصادر نفسها، تحدثت عن غياب الجودة في العديد من الشوارع والطرق التي أعيد تبليطها وتعبيدها، واستعمال أشجار باهتة غير مخضرة توحي بالموت، وعدم الدقة في عملية التشطيب (الفينيسيون)، التي جعلتها في غير مستوى التوقعات، متسائلين إن كانت الشركة التي عهد إليها بأشغال إعادة التهيئة والتجديد، ستكرر نفس السيناريو الذي وقع في شارع الزرقطوني بالدار البيضاء، الذي حظيت بصفقته دون أن تحقق المطلوب منها، إلى درجة استياء الوالي امهيدية، سواء من بطء الأشغال، أو من نتيجتها النهائية.

Exit mobile version