تعرف أشغال إعادة تهيئة شارع محمد الخامس بالدار البيضاء، ومحيط فضاء “مارشي سنطرال” التاريخي، حركة بطيئة أثرت على جودة الحياة لدى السكان وأصحاب المحلات والمكاتب والشركات، وتسببت في فوضى بحركة السير يعرفها وسط العاصمة الاقتصادية عموما والمنطقة المعروفة ب”الآرت ديكو” على وجه خاص، سيما بسبب مرور “الترامواي” والعشوائية التي تسيّر بها إشارات المرور.
ورصدت كاميرا “آش نيوز”، غيابا منتظما للعمال والمستخدمين التابعين لشركة الدار البيضاء للتهيئة، المكلفة بإعادة تهيئة شارع محمد الخامس ومحيطه، ما تسبب في تأخر الأشغال وتعثرها وإزعاج المواطنين، خاصة بسبب السيارات والدراجات النارية التي اتخذت من الشارع مسلكا وطريقا لها، في خرق سافر للقانون الذي يمنع مرورها من المنطقة، الخاصة بالراجلين فقط.
إرث معماري من فترة الاستعمار
واستبشر البيضاويون خيرا بانطلاق الأشغال في شارع محمد الخامس، الذي يعرف إهمالا خطيرا منذ سنوات طويلة، رغم أنه يحمل وراءه تاريخا وإرثا معماريا جميلا، يعود إلى فترة الاستعمار الفرنسي.


