لليوم الثاني على التوالي، شهد معبر تراخال البحري بين مدينة الفنيدق وسبتة المحتلة محاولات جماعية للهجرة غير النظامية، حيث حاول نحو 100 شخص السباحة إلى سبتة تحت غطاء كثيف من الضباب، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية نقلاً عن مصادر أمنية.
وانضمت هذه المجموعة إلى نحو 50 مهاجرا آخرين كانوا قد حاولوا العبور عبر المسلك نفسه صباح الثلاثاء، حيث قفزوا إلى البحر انطلاقا من ساحل الفنيدق، الذي لا يبعد سوى كيلومترين عن نقطة العبور.
تدخل مشترك للسلطات المغربية والإسبانية
وبحسب ما أكدته مصادر لوكالة الأنباء الإسبانية “إفي”، فقد تمكنت قوات الدرك الملكي المغربي إلى جانب الحرس المدني الإسباني، المنتشرين على طول السواحل، من إحباط أغلب محاولات العبور، في حين تمكن فقط حوالي 12 شخصا من الوصول إلى الشاطئ داخل سبتة.
استغلال الضباب وازدحام الشواطئ
وأوضحت ذات المصادر أن عددا من الشباب استغلوا كثافة الضباب الذي حجب الرؤية عن الدوريات البحرية، إلى جانب ازدحام شواطئ الفنيدق بالمصطافين، للاندساس وسط المياه على أمل التسلل إلى سبتة، غير أن أغلبهم ووجه بتدخل سريع من الحرس المدني الإسباني، الذي إما أوقفهم أو أجبرهم على العودة إلى نقطة الانطلاق.

