حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يقترب مهرجان الشواطئ، من اختتام دورته الحالية، في 21 غشت المقبل، دون أن يحظى بالإشعاع والبريق الذي ميز دوراته السابقة، بفضل العدد الكبير من النجوم الذين كان يستقطبهم، والتغطية الإعلامية التي كانت تخصص له، سواء على المواقع والصحف، أو على “الأفيشات” والإعلانات، او حتى بمنصات التواصل الاجتماعي، حيث كان الفنانون يتقاسمون مع الجمهور “ريلزاتهم” و”فيديوهات” مقتطفة من سهراتهم.

ورغم أن دورته 21 انطلقت قبل أسابيع، إلا أن مهرجان الشواطئ الذي تنظمه “اتصالات المغرب” صيف كل سنة، يمر مرور الكرام هذا العام، بدون مواكبة إعلامية مهمة، اللهم بعض المنابر القليلة التي حضرت فعالياته، وبضع مقالات فقيرة في مواقع إلكترونية، ارتكزت على بلاغ صحافي يتيم، وغير معززة لا ب”فيديوهات” لأجواء التظاهرة، أو حوارات مع الفنانين المشاركين، خاصة في ما يتعلق بحفلات عيد العرش، التي أحياها عدد من النجوم الكبار، لكن لا أحد “ساق ليها الخبار”، على الأقل بالشكل المطلوب في مناسبة عظيمة مثل هذه، وهو ما يطرح تساؤلات حول مهمة ودور الجانب التواصلي لدى الشركة، في التسويق لهذه التظاهرة الفنية الكبرى، التي تستقطب أكبر عدد من الفنانين وتعقد فعالياتها لمدة طويلة، خاصة في ظل التغييرات التي عرفتها إدارتها الجديدة، بعد تعيين محمد بنشعبون على رأسها، بدلا من عبد السلام أحيزون.

سهرات بدون بريق

وفي إطار الحرب على المحسوبين على الإدارة السابقة لعبد السلام أحيزون، لجأت “اتصالات المغرب”، إلى خدمات شركة جديدة لتنظيم حفلات مهرجان الشواطئ، تسببت في أزمة مع الفنانين الذين اعتادوا المشاركة في الجولة بحفل على الأقل، أو بعدد من الحفلات والتواريخ الأخرى، بعد أن تم إبعادهم تماما والاستعانة بأسماء أخرى لم تترك أي بصمة تذكر بعد السهرات التي أحيتها، اللهم حفلات فنانين مثل سعيدة شرف والدوزي والستاتي وأمينوكس، التي أنقذت الدورة من فشل مريع، غير مسموح به.

ويبدو أن التغيير على رأس إدارة الفاعل التاريخي في مجال الاتصالات، انعكس على جودة التنظيم لجولة مهرجان الشواطئ في دورتها 21، التي انطلقت من منصة المضيق، لتشمل مدنا ساحلية أخرى هي طنجة والحسيمة ومارتيل والسعيدية والناظور، من خلال 113 حفلا موسيقيا مجانيا، استقطبت جمهورا من المصطافين والسياح والزوار، دون أن تكون لذلك أي قيمة مضافة على l’image de marque الخاصة بالتظاهرة والشركة على حد سواء.

مهرحان الشواطئ