في هذا الحوار الافتراضي، نستضيف كل مرة شخصية معينة، تعذر علينا محاورتها، إما لأنها لا تتواصل مع الصحافة، أو لأنه من الصعب الحصول منها على تصريحات أو أجوبة عن أسئلتنا. يتعلق الأمر أيضا بحوارات افتراضية لا تخلو من نكهة سخرية، قد تكون لاذعة أحيانا، لكننا لا نقصد من وراءها أي نوع من الإهانة أو التشهير، وكلنا أمل أن يكون أبطالها من أصحاب “القشابة الواسعة”.
أثار عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الجدل من جديد، بسبب تصريحاته حول العلاقة بين المغرب وإسرائيل، وانتقاده وزير الخارجية ناصر بوريطة، واتهامه له بالدفاع عن الصهيونية. وهو الموقف الذي رد عليه بلاغ شديد اللهجة صدر عن الديوان الملكي صباح اليوم (الاثنين).
وا السي بنكيران، واش ما شبعتوش من المزايدات والشعبوية؟
لا لا لا… أبدا. خاصكم تعرفو باللي حنا خدامين بمنطق أنا أزايد إذن أنا موجود. والشعبوية راها مهمة للحزب ديالنا باش يبقى محافظ على الإشعاع ديالو.
واش ما بغيتوش تعيقو باللي الشعب عاق بيكم وداكشي علاش كردعكم فالانتخابات؟
الشعب عاقب البيجيدي على قبلي أنا، بنكيران. حيت كا يحماق عليا وحيت كا نضحكو ونفوج عليه.
وشنو درتي ليه فاش كنتي رئيس حكومة آ السي بنكيران؟
علاش ما فخباركش باللي التماسيح والعفاريت هوما اللي ما خلاونيش نخدم وجراو عليا من الحكومة ملي شافو الشعبية ديالي مع المغاربة فين وصلات.
كا تنتقد اليوم وزير الخارجية على قبل إسرائيل. واش نسيتي باللي التطبيع تدار فعهد الحكومة ديال البيجيدي ووقع عليه العثماني شخصيا؟
ما نسيتش، ولكن العثماني ماشي هوا أنا. هوا غلط لبارح وانا جيت اليوم باش نصحح الغلط اللي دارو. ومن هادشي كامل ره توحشت دواوا. حسيت باللي تا حد ما بقا مديها فيا وبغيت نلفت الانتباه لراسي وللحزب ديالي مسكين اللي تلات بيه ليام. واش فهمتوني ولا لا؟
يا ودي فهمناك آ السي بنكيران. ولكن كي جاك البلاغ ديال الديوان الملكي اللي رد عليك؟
فالصراحة، زعزعني وصدمني. راني كا نفكر كيفاش نرد ونتصرف. وداكشي علاش طلبت من أعضاء الحزب يسدو فمهم وما يديرو حتى شي تعليق عليه تا نمخمخها فراسي.
واش الناس مقهورين بالغلا والمصاريف. ونتا باقي رافع الشعار ديال فلسطين. واش ما بانش ليك تازة قبل من غزة؟
القضية الفلسطينية راه كلشي كا يركب عليها من أجل المصلحة ديالو. وكا تدغدغ المشاعر ديال الشعوب مزيان حيت مخلط فيها الدين مع السياسة مع الحكرة مع شلة توابل كا تخليها باقية صالحة للاستعمال وللتجييش.

