علم “آش نيوز”، أن الخلافات على المشيخة طفت إلى السطح بين أبناء وعائلة الشيخ جمال الدين، شيخ الزاوية القادرية البودشيشية، مباشرة بعد الإعلان عن وفاته اليوم (الجمعة)، عن سن 83 سنة، بعد معاناة طويلة مع المرض.
وأكدت مصادر جيدة الاطلاع، في اتصال مع الموقع، أن الخلافات بين أبناء الشيخ جمال الدين القادري، حول خلافة والدهم على رأس المشيخة، كانت قد بدأت منذ مدة، خاصة بعد أن اشتد المرض عليه، ورغم أن جدهم الشيخ حمزة، كان قد أوصى قبل رحيله بالمشيخة لحفيده منير من بعد ابنه جمال الدين.
قلق بشأن مستقبل الزاوية
المصادر نفسها، أشارت إلى أن أتباع الزاوية القادرية البودشيشية ومريدوها، يعيشون حالة من الحزن الكبير بعد وفاة شيخهم جمال الدين، لكنهم في الوقت نفسه قلقون بشأن مستقبل طريقتهم، التي تعتبر من أكبر الطرق والزوايا في المغرب.
ومن شأن الخلاف على المشيخة بين أبناء الشيخ جمال الدين القادري، أن يؤدي إلى تشتيت الزاوية الصوفية القوية، ذات النفوذ الروحي بين أتباعها من مختلف أنحاء العالم، والتأثير على مكانتها.
وتولى الشيخ جمال الدين القادري، الذي رأى النور في مداغ، قرب بركان، مشيخة الزاوية البودشيشية منذ 2017، بعد وفاة والده الشيخ حمزة.


