بعد ظاهرة احتلال الشواطئ بالمظلات والكراسي والطاولات وكرائها لمرتادي الشاطئ، بشكل غير قانوني، فطنت مجموعة من “الفتوات”، إلى وسيلة غريبة بشاطئ الحواض بالجبهة، الذي يقع بين شفشاون وتطوان، إلى وسيلة غريبة ومتفردة لابتزاز زوار هذا الشاطئ.
وكشفت مصادر محلية، أن هؤلاء الفتوات قاموا بتسييج الشاطئ بسور مبني من الحجارة، على طول الشاطئ، وعمدوا إلى بناء أحواش شبيهة بالغرف غير المسقفة، يتم كراؤها لزوار ومرتادي الشاطئ، بمبالغ مالية تتجاوز 200 درهما لليوم الواحد.
استغلال خارج الضوابط القانونية
وأوردت المصادر ذاتها، أن الشاطئ أصبح في قبضة فتوات يقومون بكرائه خارج الضوابط القانونية، ويمنعون مرتاديه من حق الجلوس فوق الصخر أو الولوج إلى مياهه إلا تحت رحمة الابتزاز.
وأفادت المصادر، في اتصال مع الموقع، أن سخطا عارما ساد زوار هذا الشاطئ ومرتاديه، بسبب احتلال الفتوات للفضاء وفرض قانونهم عليه، قبل أن تتحرك السلطات المحلية أمس (الجمعة) من أجل شن حملة هدم الاحواش العشوائية التي أقاموها، باستعمال الجرافات، وسط قلق من عودة المحتلين مرة أخرى لبسط سيطرتهم عليه.
واشتهر الشاطئ المذكور بتفرده الجيولوجي، إذ أنه الشاطئ الوحيد في المغرب الذي لا توجد به رمال، بل يابسته مغطاة بنوع من الحجارة الصلبة تسمى محليا بالصوان الصلب، ولون مياهه فيروزي، حسب المصادر.


