حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

ما زالت موجة احتجاجات بعض الفنانين على “اتصالات المغرب”، متواصلة بسبب مهرجان الشواطئ الذي تنظمه الشركة هذه السنة، خاصة أن عددا منهم تم الاتصال بهم سابقا قبل بداية الجولة الصيفية، ثم ألغي التعاقد معهم في آخر لحظة واستبدالهم بفنانين آخرين.

وألقى عدد من المتضررين، من بينهم عادل الميلودي وسامي راي، باللوم على الشركة الجديدة التي تم تكليفها باختيار الفنانين للمشاركة في الدورة 21 من مهرجان الشواطئ ل”اتصالات المغرب”، والتي يقف وراءها الفنان أمينوكس ومحطة U Radio الإذاعية، واتهموها باستثنائهم من الجولة التي ينتظرونها طيلة السنة، معتبرين أن “اتصالات المغرب” شركة وطنية من حق جميع الفنانين أن يستفيدوا من حفلاتها التي تنظمها في عدد من المدن المغربية.

احتجاج أمام مقر الشركة

ونظم عدد من الفنانين المحتجين وقفة أمام مقر شركة “اتصالات المغرب” بحي الرياض بالرباط، وطالبوا بلقاء المسؤولة عن التواصل داخل الشركة، التي رفضت لقاءهم، ليهددوا بإيصال صوتهم إلى الديوان الملكي، معتبرين أن من حقهم الوقوف على السبب الذي كان وراء إلغاء حفلاتهم واستثنائهم من المشاركة في الجولة الصيفية.

واعتبر المتضررون والمحتجون، وعلى رأسهم عادل الميلودي، أنهم “ما كا يسعاوش” و”ماشي طلابة”، بل يطالبون بحقهم في الشغل والعمل والمشاركة في مهرجانات الشركة لأنها “ديال سيدنا”.

وخرجت زينة الداودية، في تصريحات صحافية، تدافع عن الفنانين المحتجين، معتبرة أن من حقهم أن يطالبوا بالمشاركة في مهرجان الشواطئ، بعد أن شعروا بالتهميش و”الحكرة”.