أكد طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني للاعبين المحليين، أن العناصر الوطنية عازمة على الفوز غدا أمام منتخب كينيا، في الجولة الثانية من دور مجموعات بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، من أجل الاقتراب أكثر من التأهل إلى الدور الموالي.
وشدد على أن الهدف الأول للمجموعة هو “إسعاد الشعب المغربي”، موضحا: “سنقدم كل ما في وسعنا لتحقيق الانتصار الثاني على البلد المنظم، وبعدها التفكير في الخطوات المقبلة، لكن الأولوية الآن لعبور الدور الأول”.
تحضيرات خاصة لمواجهة البلد المنظم
وتحدث السكتيوي عن استعدادات النخبة الوطنية، مشيرا إلى أن الطاقم الفني ركز على التأقلم مع عامل الارتفاع، قائلا: “اشتغلنا مع المعد البدني على هذا الجانب، وأشكر الجامعة على إتاحة فرصة السفر مبكرا إلى كينيا. كما عملنا على تقنية للتنفس تساعد اللاعبين على الأداء الجيد في هذه الظروف”.
وأوضح مدرب المنتخب أن أسلوبه في التعامل مع لاعبيه “مبني على الحب والاحترام”، مؤكدا أنه لا يفرق بين لاعب أساسي وآخر احتياطي، وأن جميع العناصر تستحق الحضور والمشاركة، وفقا لخصائص كل لاعب.
روح واحدة بين الأساسيين والبدلاء
واختتم السكتيوي تصريحه بالتشديد على أن اللاعبين الأساسيين والبدلاء سيؤدون بنفس الروح والمسؤولية، لما فيه مصلحة المجموعة والكرة الوطنية. ويذكر أن المنتخب الوطني افتتح مشواره في المنافسة بفوز ثمين على أنغولا بنتيجة (2-0).

