Site icon H-NEWS آش نيوز

ترامب ينشر الحرس الوطني للانتقام من تابع سابق لإيلون ماسك

ترامب وماسك

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الاثنين، عن وضع قوة شرطة واشنطن العاصمة تحت السلطة الفيدرالية ونشر وحدات من الحرس الوطني، في خطوة وصفها بأنها “يوم تحرير واشنطن” واستعادة السيطرة على العاصمة.

وجاء القرار على خلفية حادثة اعتداء طالت أحد الأعضاء الشباب في إدارة الكفاءة الحكومية، المعروف بلقبه “ابتعدوا عن الأقوياء”، الأسبوع الماضي، وهو ما اعتبره ترامب مؤشرا على فشل العمدة الديمقراطية موريل باوزر في حماية السكان.

سابقة ليست الأولى منذ عودة ترامب للحكم

وهذه هي المرة الثانية منذ عودته إلى الحكم التي يستدعي فيها ترامب الحرس الوطني لمكافحة الجريمة، بعد نشره في يونيو الماضي أربعة آلاف عنصر في ولاية كاليفورنيا ردا على احتجاجات ضد إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، والتي شهدت أعمال عنف، وهو ما اعتبره حاكم الولاية الديمقراطي غافين نيوسوم إساءة استخدام للسلطة. لكن إدارة ترامب وجهت اهتمامها لاحقا إلى واشنطن، التي وصفها نائب رئيس الأركان ستيفن ميلر بأنها “أكثر عنفا من بغداد”.

العمدة تدافع وترامب يشكك في الأرقام

من جانبها، دافعت العمدة موريل باوزر عن سجلها، مؤكدة أن معدلات الجريمة انخفضت بنسبة 26% مقارنة بعام 2024، فيما أعلنت وزارة العدل في يناير الماضي أن العنف في العاصمة وصل إلى أدنى مستوياته منذ ثلاثة عقود.

غير أن ترامب شكك في هذه الأرقام، مشددا على أن قراره يأتي في إطار فرض النظام والأمن على مدينة لطالما اعتبرها معقلا للمؤسسة البيروقراطية الفاسدة، ومؤكدا أنه لن يتهاون في مواجهة ما وصفه بـ”التقصير المزمن” في حماية المواطنين.

Exit mobile version