حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

استغربت فعاليات مدنية وسياسية بجماعة مديونة، لتواجد مجزرة دجاج وسط المدينة مملوكة لمنتخب نافذ بالجماعة، قام ببنائها فوق طريق عمومية بالإسمنت والآجور، محتلا الرصيف بالكامل وجزءا من الطريق العمومي التي تم تقليصها وتحريفها تحت رغبته، لحماية بنائه العشوائي الفاضح.

ومن خلال معاينة في الشارع العام، تطرح المجزرة مياها متسخة وتفوح منها روائح كريهة جدا، حيث يتم ذبح وترييش الدجاج وسط مياه متعفنة وأرضية مملوءة بالقاذورات ومخلفات أحشاء الدجاج، في افتقاد كبير للسلامة الصحية.

الترامي على طريق عمومي وبناء عشوائي

هذا المحل المبني فوق طريق عمومي، لم يسبق التعرض له من السلطات المختصة، ولا تستطيع المصالح الصحية زيارته، لأن مالكه عضو جماعي توجد المصالح المختصة تحت سلطته.

وكشفت مصادر موثوقة أن جرافات السلطات العمومية لا تطال هذه البنايات العشوائية، ولا تقوم بأي إجراء لوقف بيع وذبح الدجاج في ظروف غير صحية ولا هدم البناء المتواجد فوق طريق عمومي، وهو الأمر الذي يستوجب فتح تحقيق قضائي حول المتورطين في السماح بالترامي على طريق عمومي والبناء فوقه بالإسمنت المسلح، بعد تقليص عرض الطريق، تحت حماية سلطات مديونة، وإحداث مجزرة متسخة ذات روائح جد كريهة.

دجاج يذبح وسط الأوساخ ويسلق وسط العفن

واستغربت المصادر، في اتصال مع “آش نيوز“، كيف لا تتدخل مصالح حفظ الصحة بمديونة ولا تستطيع القيام بزيارة ولو صورية للمحل، متسائلة إن كان ذلك بسبب أن صاحب المجزرة محمي وهو عضو جماعي ذو نفوذ مكنه من تحريف تصميم طربق لترك بنائه العشوائي محتلا الطريق والرصيف بالكامل، دون أن تطاله جرافات الهدم التي تستعمل في الانتقام من ضعاف وبسطاء الساكنة.

وأشارت المصادر، أن الدجاج يوزع في الأكياس ويصل منازل مسؤولين محليين وإقليميين بمنطقة تيط مليل بالإقليم، في وقت تظل الصحة العامة معرضة لمخاطر التسمم وغيرها.