حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشفت بيانات حديثة أن سيارة متعددة الاستخدامات منخفضة التكلفة، يتم تصنيعها أساسا في المغرب بمصانع طنجة والدار البيضاء، حققت المرتبة الأولى في المبيعات بإسبانيا وأوروبا خلال عام 2024.

وبحسب تقرير لموقع “دياريو موطور”، سجل الطراز أكثر من 300000 عملية تسجيل في الأسواق الأوروبية، بينها نحو 28000 وحدة في إسبانيا، متفوقا على سيارات أغلى وأكثر شهرة.

سعر تنافسي يجذب المشترين

وبسعر ابتدائي يقدر بحوالي 13500 يورو، أصبحت السيارة الخيار المفضل لآلاف السائقين، خاصة في ظل التراجع المستمر للقدرة الشرائية في أوروبا. ويرى خبراء السيارات أن هذه الميزة السعرية لعبت دورا رئيسيا في تعزيز شعبيتها.

ومن المنتظر أن يخضع الطراز لتجديد شامل يشمل تحسينات جمالية وتكنولوجية، أبرزها إضافة محرك هجين يقلل استهلاك الوقود إلى أقل من 5 لترات لكل 100 كيلومتر، ما سيزيد من جاذبيته في السوق.

جدل حول التصنيع خارج إسبانيا

ورغم النجاح التجاري الكبير، أثار تصنيع السيارة بالكامل تقريبا خارج إسبانيا جدلا واسعا في قطاع السيارات المحلي. فبينما يعتبره البعض انعكاسا لعولمة الإنتاج، يراه آخرون فرصة ضائعة للتصنيع الوطني.

وتشير المؤشرات إلى أن هذا الطراز سيواصل تصدر المبيعات في المستقبل القريب، مع استمرار النقاش حول دور المصانع الأجنبية في صناعة السيارات الإسبانية وأهمية استقطاب الاستثمارات المحلية.