حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شهد موسم مولاي عبدالله تدخلا عاجلا من عناصر الدرك الملكي لفض شجار عنيف نشب بين شخصين داخل إحدى الخيم المنصوبة، حيث تفاجأ الزوار وشهود عيان بوجود أحد المتورطين في حالة عري تام، ومحاصرا وسط مجموعة من الأشخاص، كان أحدهم يحمل عصا، مما استدعى تدخل مسؤول دركي محلي، انتقل مباشرة بعد إبلاغه، إلى مكان الواقعة، حيث تم تخليص الشخص وتأمينه من الحشود.

وحسب الشهود، فقد تمت السيطرة على الموقف وإنهاء الشجار، ليغادر الشخص الذي كان في حالة عري تام، المكان ملفوفا في إزار، ويتم نقله رفقة شخص آخر على متن سيارة كانت مركونة بموقف للسيارات بالقرب من الموسم، لتنتهي الواقعة دون تسجيل إصابات أو تطورات إضافية، وسط استغراب المتابعين للحادث غير المألوف.

نتائج التحقيق

ووفقا لمصادر موثوقة، وبناء على تحقيق فتحته سرية الدرك الملكي بالجديدة، تبين أن الشخص الذي ظهر عاريا في الحادث الذي وقع بموسم مولاي عبد الله بالجديدة، لا ينتمي إلى جهاز الدرك الملكي، ليضع بذلك حدا للشائعات التي رافقت انتشار الفيديوهات والصور الملتقطة أثناء الحادث، عن تخليص دركي متلبسا بالخيانة من “شرع اليد” بموسم مولاي عبد الله.