حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

طالب المرصد الوطني للدراسات الإستراتيجية، في رسالة وجهها إلى رئيس الحكومة الإسبانية ووزيرة الدفاع ووزير الشؤون الخارجية ورئيسة مجلس النواب، بمراجعة الموقف الرسمي الإسباني من جبهة “البوليساريو”، وذلك على ضوء المعايير الدولية لمكافحة الإرهاب.

ودعا المرصد الوطني للدراسات الإستراتيجية، في الرسالة نفسها، إلى طلب فتح تحقيق برلماني شامل، بشأن الهجمات التي استهدفت البحارة المدنيين الإسبان والمغاربة من قبل جبهة البوليساريو، خلال فترة السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، وسفن الصيد العاملة في السواحل المحيطة بالصحراء المغربية، خاصة تلك التي كانت ترفع العلم الإسباني أو تعمل بمشاركة أطقم إسبانية و مغربية.

اختطاف واحتجاز في مخيمات تندوف

وأشار المرصد الوطني للدراسات الإستراتيجية، إلى أن هذه الهجمات، الموثقة عبر شهادات الضحايا وذويهم، أسفرت عن مقتل وإصابة عدد كبير من البحارة المدنيين، إسبانا ومغاربة، كما تم اختطاف بعضهم واحتجازهم في مخيمات تندوف. وقد جرى تنفيذ هذه العمليات بأسلحة ثقيلة وبطرق تتطابق مع التعريفات الدولية للأعمال الإرهابية، وهو ما يستدعي، حسب الرسالة، إعادة تقييم رسمي لهذه المرحلة.

الاستعداد التام للتعاون مع المؤسسات المختصة

والتمس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية، في رسالته، المؤسسات الإسبانية المذكورة، فتح تحقيق برلماني شفاف وشامل حول هذه الجرائم، وتحديد المسؤوليات السياسية والقانونية المترتبة عنها، والاعتراف الرسمي بمعاناة الضحايا وعائلاتهم، وإدراج هذه الحالات ضمن الجهود الوطنية لمكافحة الإرهاب، ومراجعة الموقف الإسباني من جبهة البوليساريو بما ينسجم مع الالتزامات الدولية لمكافحة الإرهاب، على نحو مشابه للموقف الذي تبناه الكونغرس الأمريكي.

كما جدد المرصد، تأكيده على استعداده التام للتعاون مع المؤسسات الإسبانية المختصة، لضمان توثيق الوقائع بدقة، والكشف عن الحقيقة، وتحقيق إنصاف الضحايا. حسب الرسالة.