شهدت الحدود الفاصلة بين مدينة سبتة المحتلة والأراضي المغربية، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، واحدة من أصعب الليالي التي عرفتها المنطقة، حيث سجلت قوات الحرس المدني الإسباني حوالي 300 محاولة تسلل متزامنة.
ووفق ما أوردته صحيفة إلفارو دي سويتا الإسبانية، فإن الليلة تميزت بضباب كثيف حد من الرؤية بشكل كامل تقريبا، ما زاد من تعقيد عمليات المراقبة، سواء على مستوى المعابر البرية أو على مستوى البحر.
مشاركة قاصرين وفتيات في المحاولات
وشملت المحاولات مهاجرين من مختلف الأعمار، بينهم قاصرون وفتيات، بعضهم كانوا يرتدون ملابسهم العادية فقط، فيما استعان آخرون بأدوات بسيطة تساعد على الطفو فوق المياه. وقد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر مجموعات شبابية تستعد للنزول إلى البحر في ساعات متأخرة من الليل.
اعتراض المهاجرين بعد وصولهم للبحر
وعلى الرغم من الظروف المناخية الصعبة، تمكن عدد من المهاجرين من دخول البحر في اتجاه سبتة، غير أن السلطات الإسبانية سرعان ما اعترضتهم بعد وقت قصير، بينما كثفت هيئة النقل البحري الإسبانية جهودها لإنقاذ بعضهم خلال محاولات السباحة.

