بعد غياب عن الساحة الفنية، عادت فاطمة تاباعمرانت الفنانة والشاعرة الأمازيغية، بجديد فني أشعلت من خلاله منصات التواصل الاجتماعي و”يوتوب”، بسبب قوة الكلمات والمعاني التي تم توظيفها وعمق المعاناة التي يرصدها وشجاعة الرسائل التي يمررها.
يتعلق الأمر بالأغنية الجديدة لفاطمة تاباعمرانت، التي أطلقتها تحت عنوان “أسكايان ن هرد” (ما بعد الرقصة)، وهي واحدة من بين أغنيات ألبومها الجديد المنتظر قبل نهاية سنة 2025، تحت اسم “اسكايان ن تودرت” (ما بعد الحياة).
سنوات المعاناة ورعي الغنم
الأغنية الجديدة من كلمات وألحان فاطمة شاهو تاباعمرانت، تحدثت من خلالها عن بطش وقسوة زوجة أبيها، الذي وصل إلى حرق لسانها وهي طفلة يتيمة في عمر الزهور. كما تحكي عن طفولة الفنانة الأمازيغية وهي ترعى الغنم حافية القدمين، وما خلفته سنوات الحرمان من آثارا في نفسها لا تنسى بسهولة.
أغنية من 14 دقيقة
وتطرقت الأغنية أيضا، ومدتها 14 دقيقة، إلى الإنسان الأمازيغي وعن جبل إيغود، حيث تم اكتشاف جمجمة أقدم إنسان عاقل على وجه الأرض، كما هاجمت فقهاء الأنترنت من أصحاب “روتيني اليومي”، الذين يفتون في الدين عن جهل، بحثا عن وجبة عشاء، ومن أجل إحداث الفتنة وغرس مذاهب أخرى بعيدة عن المذهب المالكي للمغاربة.


