أثار حضور الفنان المصري أحمد سعد في سهرة عيد الشباب ضمن فعاليات “مهرجان الشواطئ” المنظم من طرف شركة اتصالات المغرب موجة من الجدل، بعدما كشفت مصادر مطلعة أن كلفة جلبه بلغت حوالي 120 مليون سنتيم، في إطار اتفاق يتضمن امتيازات، كالقدوم في طائرة خاصة وإقامة فاخرة، وهو ما اعتبره كثيرون مبالغة في الصرف على فنان “براني” في مناسبة يفترض أن تكون موجهة للجمهور المغربي وللفنانين المحليين.
بذخ مقابل تهميش المحليين
وأكدت مصادر فنية أن صفقة استقدام سعد لم تقتصر على الأجر المرتفع، بل شملت أيضا امتيازات خاصة في الإقامة والتنقل، ما اعتبر شكلا من أشكال البذخ غير المبرر في وقت ما يزال فيه العديد من الفنانين المغاربة المشاركين في المهرجان لم يتوصلوا بمستحقاتهم. وعبر بعضهم عن استيائه من التفاوت الصارخ بين ما يمنح للضيوف الأجانب وما يعانيه الفنانون المحليون من تأخر في الأداء أو ضعف الأجور.
وأثار هذا التباين تساؤلات داخل الوسط الفني المغربي حول سياسة إدارة المهرجان في التعامل مع الفنانين. فبينما يتم صرف مبالغ ضخمة على أسماء خارجية لتأثيث السهرات، يجد الفنانون “موالين الدار” أنفسهم في مواجهة عراقيل مالية وإدارية.
Voir cette publication sur Instagram


