ما زالت التساؤلات تثار وتطرح حول العرس الباذخ الذي أحيته عائلة ريفية بسلوان، بإقليم الناظور، والذي تناقلت تفاصيله العديد من الصفحات في مواقع التواصل الاجتماعي، التي وثقت للأموال الضخمة التي وزعت على المغنين الذين أحيوا العرس، على سبيل “الغرامة”، وللسيارات الفارهة التي كانت مركونة أمام القاعة، إلى جانب استعراض مبالغ فيه لأشخاص ب”الكاغول” يحملون أسلحة وهم على متن سيارات رباعية الدفع كتب عليها “مرحبا بكم في ازغنغن”، ويطلقون الرصاص احتفاء بالعريس، في مشهد شبيه بمشاهد الأفلام حول بابلو إسكوبار أو إلباتشو.
وحسب المعطيات التي يتوفر عليها “آش نيوز“، فيتعلق الأمر بعرس بارون مخدرات مشهور بمنطقة الريف، اسمه موسى، وعمره لا يتجاوز 27 سنة، وهو موضوع العديد من مذكرات البحث على الصعيدين الوطني والدولي. وقد احيا حفل زفافه الباذخ عن بعد، وتابعه عبر تقنية “الفيديو لايف”، رغم أن أخبارا أخرى تروج في المنطقة عن حضوره شخصيا إلى العرس.
عرس من درجة مهرجان
العرس، الذي شبهه الكثير من المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي بالمهرجان، أحياه عدد من المغنين والمغنيات، من بينهم نجاة اعتابو ودنيا بطمة وعادل الميلودي وطارق برداد والجزائري كادير الجابوني، الذين “ترشرشت” عليهم الأموال الطائلة مثلما ظهر في “الفيديوهات”، وهم يرددون اسم “موسى وموسى وموسى”، وعيونهم شاخصة على “ماصوات” ورقات “الزرقالاف” و”القرفية” التي ستنهال عليهم، دون أن يدفعوا منها فلسا للضرائب.
فتح بحث وتحقيق
وما يزال الرأي العام في انتظار فتح تحقيق والبحث في ملابسات إحياء هذا العرس الباذخ والغريب بإقليم الناظور، والذي حضره تجار وشخصيات سياسية معروفة في منطقة الريف، إلى جانب فنانين مشهورين، على السلطات الأمنية أن تستمع إليهم، خاصة أنهم على معرفة بكواليس عرس موسى الذي ظلوا “يهتهتون” باسمه لساعات طويلة.



