Site icon H-NEWS آش نيوز

الزوج اللبناني لعويشة المغربية ملكة ماربيا ينصب على إليسا

النصب على إليسا

المجتمع “المخملي” بالدار البيضاء يعرف جيدا “عويشة”، أو “ملكة ماربيا”، التي تعيش حياة البذخ بين المغرب وإسبانيا ولندن وعدد من عواصم العالم، دون أن يعرف الكثيرون من أين لها كل هذا.

“ملكة ماربيا”، تدير العديد من المشاريع “الفاشلة”، ولا أحد يعرف متى وكيف، هي التي تنام بالنهار و”تصحصح” بالليل، حيث السهرات و”القصارات” و”الآفتر” إلى الساعات الأولى من الصباح، لكنها تدعي أنها سيدة أعمال لا يشق لها غبار، في الوقت الذي يشكك العديدون في طبيعة أنشطتها التجارية، خاصة أن زوجها، وهو لبناني الأصل، موضوع مذكرات بحث دولية، ومتورط في العديد من قضايا النصب والاحتيال والتهريب، وممنوع من دخول المغرب.

حياة البذخ على حساب أموال الضحايا

تعيش “ملكة ماربيا”، التي أجرت العديد من عمليات التجميل من أجل تغيير ملامح وجهها إلى درجة أصبح أقرب إلى “المسخ”، حياتها الباذخة، وتصرف منذ سنوات طويلة الأموال بغير حساب، رغم أصلها البسيط والمتواضع، على “ظهر” العديد من ضحايا زوجها النصاب، وكانت آخرهم النجمة اللبنانية إليسا، التي احتال عليها وسلبها مبلغ مليونين و700 ألف دولار (حوالي 2 مليار ونصف)، قبل أن يهرب ويختفي عن الأنظار، حسب ما أكدته “العصفورة”، في اتصال مع “آش نيوز“.

ورغم لجوءها إلى القضاء، وتقديمها شكوى ضد مواطنها اللبناني، زوج عويشة، “ملكة ماربيا”، إلا أنه تمكن قبل أيام من الفرار من مطار رفيق الحريري بجواز سفر بريطاني، بحكم أنه مبحوث عنه، لنشاطاته المشبوهة منذ سنوات ولعمليات النصب التي عرض لها الكثير من الشخصيات ورجال الأعمال، ومن بينهم شيوخ خليجيون نافذون.

عقدة النقص من الأصل “المحفحف”

وفي الوقت الذي يعاني الضحايا من أجل استرجاع أموالهم المسروقة، “تتبرع” “ملكة ماربيا” بها على المقربين وبعض الفنانين الذين “يلحسون لها الكابة”، طمعا في هدية ثمينة أو سفرية حلوة أو “لقجة مكمحة”، خاصة أنها تعاني عقدة نقص بسبب أصولها “المحفحفة”، وتعشق أن يتعامل معها المحيطون مثل “ملكة”. ولأنها ليست كذلك، فليس سوى المال سبيلا لتحقيق هذا الشعور الزائف.

ولأنها تحب أن تتشبه بالملوك، تحاول دائما التقرب من أي شخصية راج قربها من القصر الملكي، مثل سعد لمجرد، ثم محمد رمضان، الذي سبق أن استضافته للعشاء في بيتها، كما أصرت على حجز غرف في فندق “روايال” الشهير بمراكش، المملوك ل”سيدنا”، تزامنا مع احتفال رئيس الحكومة عزيز أخنوش بزفاف ابنته في المدينة الحمراء، لتكون إلى جانب كبار الضيوف الذين كانوا يقيمون في الفندق نفسه.

ويبقى السؤال الذي يطرحه الكثيرون اليوم، هل المشاريع “الفاشلة” التي تفتحها “ملكة ماربيا” في المغرب، هي غطاء لنشاطات زوجها المشبوهة؟

Exit mobile version