حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تمكنت مصالح الدرك الملكي بالهراويين، بتنسيق مع نائب وكيل الملك بالمحكمة الزجرية بالدار البيضاء، مؤخرا، من تفكيك شبكة دعارة خطيرة تقودها أسرة مكونة من أم وابنتها وابنها. ووفق معطيات التحقيق، فإن الشبكة كانت تستقطب نساء متزوجات لممارسة الجنس مقابل مبالغ مالية، مع ترويج أقراص مهلوسة ومهيجات جنسية.

وجاءت العملية إثر شكاية تقدمت بها زوجة بخصوص تعرضها للعنف من طرف زوجها، لتكشف التحقيقات تضاربا في روايات الطرفين. وبأمر من نائب وكيل الملك، تم توسيع البحث ليشمل تحريات معمقة انتهت بمداهمة منزل الأسرة المشتبه فيها.

وأسفرت العملية عن اعتقال زعيمة الشبكة واثنين من أبنائها، إضافة إلى زوجة متورطة وزوجها الذي مارس العنف ضدها بعد افتضاح أمرها.

الأدلة المحجوزة

وخلال التفتيش، حجزت عناصر الدرك أقراصا مهلوسة ومهيجات جنسية وأدوات مرتبطة بالنشاط غير المشروع. كما أظهرت الخبرة التقنية على هاتف زعيمة الشبكة وكاميرات المراقبة، رسائل نصية وتسجيلات صوتية تثبت استقطاب نساء متزوجات وتوجيههن إلى المنزل لممارسة الجنس مع الزبناء مقابل مبالغ مالية مهمة.

علاقات جماعية وشذوذ

وأوضحت المصادر أن الشبكة لم تكتف باستغلال النساء، بل وفرت للزبناء موادا مهلوسة أدت إلى تورط بعضهم في علاقات جماعية وشذوذ جنسي داخل المنزل نفسه، ما زاد من خطورة الأفعال المرتكبة.

وقد تمت إحالة جميع الموقوفين على وكيل الملك في حالة اعتقال، بينما يواصل محققو الدرك أبحاثهم لتعميق التحقيق وتحديد هوية باقي المتورطين والمتورطات، استناداً إلى الأدلة الرقمية وكاميرات المراقبة.