كشفت بيانات اقتصادية إسبانية حديثة أن واردات الطماطم المغربية نحو السوق الإسبانية ارتفعت بنسبة 56% خلال النصف الأول من سنة 2025، أي بزيادة 16,8 ألف طن مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وباتت المملكة تمثل المصدر الأول للطماطم المستوردة بإسبانيا بحصة 54,5%.
تراجع الصادرات الإسبانية
وخلال النصف الأول من سنة 2025، حافظت الصادرات الزراعية الإسبانية من فواكه وخضر طازجة على مستوياتها السابقة تقريبا، إذ بلغت 6,6 ملايين طن مسجلة انخفاضا طفيفا لا يتجاوز 0,21% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، غير أن قيمتها ارتفعت بشكل ملحوظ بنسبة تقارب 9% لتصل إلى حوالي 10,9 مليارات يورو.
وعلى مستوى الخضر، بلغ حجم الصادرات 3,2 ملايين طن بتراجع يناهز 2,75%، في حين ارتفعت قيمتها إلى نحو 4,98 مليارات يورو بزيادة تجاوزت 5%. أما الفواكه، فقد سجلت نموا سواء من حيث الحجم أو القيمة، حيث وصلت كمياتها إلى 3,4 ملايين طن بارتفاع يفوق 2%، فيما بلغت قيمتها 5,98 مليارات يورو محققة زيادة تفوق 12%.
وتؤكد هذه الأرقام أن الاتحاد الأوروبي ظل الوجهة الأولى لهذه الصادرات بنسبة 84% من إجماليها، حيث استحوذت ألمانيا على الحصة الأكبر، متبوعة بفرنسا ثم المملكة المتحدة.
الاتحاد الأوروبي الوجهة الأولى
وما يزال الاتحاد الأوروبي الوجهة الرئيسية للصادرات الزراعية الإسبانية، بنسبة 84% بما يعادل 5,57 ملايين طن. وتتصدر ألمانيا قائمة المستوردين، تليها فرنسا ثم المملكة المتحدة.
وتؤكد المعطيات أن المنافسة المغربية في قطاع الطماطم تزداد حدة داخل السوق الإسبانية، في وقت تواجه فيه الصادرات الإسبانية تراجعا في الحجم رغم حفاظها على قيمتها المرتفعة. وهو ما يعكس دينامية جديدة في العلاقات التجارية بين البلدين، حيث يزداد اعتماد إسبانيا على المنتجات المغربية لتلبية حاجيات أسواقها المحلية والأوروبية.


