حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

سلطت منصة أوميتا الإعلامية الفرنسية الضوء على المسار المثير للجدل للعميل السابق في المخابرات الخارجية الفرنسية (DGSE)، كلود مونيكيه، الذي تحول بعد خروجه من الجهاز إلى مستشار وصحفي، قبل أن ينصب نفسه “خبيرا أمنيا” يظهر بكثرة في المنابر الإعلامية.

مخطط جزائري ضد المغرب

وحسب المنصة، فقد اتصلت أجهزة المخابرات الجزائرية بمونيكيه مطلع سنة 2025 لتوظيفه في عملية تستهدف المغرب، بهدف تعطيل التعاون بين الرباط وباريس وواشنطن. ولتنفيذ هذه الخطة، استعانت الجزائر بضابط مغربي سابق يدعى مهدي حجاوي، متورط في قضايا احتيال، ليكون وسيطا في العملية.

وأوضحت المصادر أن الجنرال الجزائري حسن، واسمه الحقيقي عبد القادر آيت وعربي، هو من يقف وراء تجنيد مونيكيه. فبعد فترة قصيرة من تعيينه رئيسا للمخابرات الداخلية الجزائرية في أبريل الماضي، أوفد أحد نوابه إلى بروكسل للتواصل معه. هذه الخطوة اعتبرت مؤشرا على عودة تدريجية لشبكات الجنرال توفيق إلى دوائر السلطة بالجزائر العاصمة.

تشويه الأجهزة الأمنية المغربية

وأشارت المنصة إلى أن مونيكيه، وبعد أن تم استبعاده من بعض الدوائر الغربية، جرى “إعادة تنشيطه” من قبل الجزائر لتشويه سمعة الأجهزة الأمنية المغربية. واعتبر المصدر أن التغريدات التي ينشرها على منصة “إكس” ليست سوى جزء من رواية إعلامية صاغتها وحدة تابعة لمركز الأمن المدني في الجزائر.

وخلصت المنصة إلى أن الإستراتيجية الجزائرية تحمل شقين، استخدام مونيكيه كأداة لتغذية الدعاية المعادية للمغرب داخليا وخارجيا، ثم استغلال صورة المملكة باعتبارها “عدوا خارجيا” لتعزيز الإجماع الداخلي بالجزائر. ويذكر أن مونيكيه كان من أوائل الذين كشفوا الروابط بين جبهة البوليساريو وحركات إرهابية، وهو ما يستغل اليوم لإضفاء شرعية أكبر على دوره ضمن هذه الرواية الدعائية.