أعرب المرصد الوطني لحماية المستهلك عن قلقه من استمرار بيع البيض دون تعبئة أو ترقيم يضمن معرفة المصدر وتاريخ الإنتاج، مبرزا أن هذه الممارسات تنتشر خصوصا في الأسواق التقليدية والبقالة الصغيرة، رغم تدخلات مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا).
إلزامية الترقيم لحماية الصحة العمومية
ودعا المرصد إلى فرض ترقيم واضح على كل عبوة أو صندوق بيض، يتضمن مصدر المزرعة أو مركز التعبئة وتاريخ الوضع وتاريخ انتهاء الصلاحية، مشددا على أن الترقيم المعياري والمرئي يسهل التتبع ويتيح سرعة سحب الدفعات المشبوهة من السوق.
وأكد المصدر ذاته على ضرورة تعميم مراكز التعبئة المسجلة لدى أونسا، وإلزامها باعتماد سجلات دقيقة لكل دفعة موجهة للتوزيع والاحتفاظ بها لمدة زمنية محددة، باعتبار ذلك خطوة أساسية لتقوية الرقابة والشفافية في سلسلة الإنتاج والتوزيع.
الترقيم للحد من الغش والتسمم الغذائي
وبررت الجمعية مطلبها بكون التتبع وسيلة فعالة لحماية المستهلك من مخاطر التسمم الغذائي والغش التجاري، مؤكدة أن غياب نظام واضح يضاعف من احتمالات تداول بيض ملوث أو غير صالح للاستهلاك.


