حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشفت مصادر موثوقة، أن موسى، صاحب العرس المثير للجدل الذي تم إحياؤه بمسقط رأسه بمنطقة زغنغن ضواحي الناظور، بحضور العديد من الفنانين والشخصيات المعروفة في الإقليم، والذي تناقلت فيديوهاته الباذخة مواقع التواصل الاجتماعي، هو تاجر مخدرات شاب، لا يتجاوز عمره 27 سنة، وينشط في تجارة المخدرات منذ سنوات، وهو موضوع مذكرات بحث وطنية ودولية.

وحسب المصادر نفسها، فإن موسى ليس سوى أحد المقربين من شبكة بارون مخدرات نافذ، يعتبر أقوى منه بكثير. وفي الوقت الذي تحول إلى اسم متداول لدى الرأي العام والإعلام الوطني بعد العرس المثير للجدل واستعراض العضلات في شوارع زغنغن وإطلاق الرصاص، أصبح بالنسبة إلى الشبكة مجرد “واجهة” أو حتى “قربان” يمكن التضحية به عند الحاجة، خاصة أن بروزه بهذا الشكل قد يشكل خطرا على الشبكة التي تفضل العمل في الظل، بعيدا عن الضوضاء.

قراءة بين السطور

وأشارت المصادر، في اتصال ب”آش نيوز“، أن ما حدث يعكس طريقة اشتغال شبكات التهريب بالمنطقة، حيث يتم الدفع بأشخاص أقل أهمية للواجهة، بينما يظل الفاعلون الحقيقيون في الظل، محميين بشبكة علاقات معقدة. لذلك فإن قصة موسى ليست سوى فصل صغير من رواية أكبر، تظل خيوطها متشابكة بين الناظور، إسبانيا، ومراكز نفوذ أخرى.

ما وراء العرس

العرس الأسطوري، بدل أن يبقى مجرد حكاية فرح، تحول إلى مرآة عكست واقعا أكثر تعقيدا، حيث المال، النفوذ، والشبكات السرية تتقاطع في مشهد واحد. وما بين الحقيقة والإشاعة، يبقى الثابت أن موسى حر طليق في إسبانيا، بينما الأعين تتجه نحو البارونات الكبار الذين يواصلون إدارة خيوط اللعبة من وراء الستار.