حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في أجواء احتفالية جمعت بين لحظات التكريم والوفاء والاعتراف، افتتح مهرجان “سيني بلاج”، أمس (الثلاثاء)، فعاليات دورته السادسة بشاطئ سيد العابد بالصخيرات، بتكريم الفنان حميد الزوغي، أحد المؤسسين الأوائل لمجموعتي “ناس الغيوان” و”جيل جيلالة”، الذي بصم على مسار فني طويل وغني امتد بين المسرح والغناء والسينما والتلفزيون، وخلد اسمه من خلال عشرات الأعمال مثل “ستة من ستين” و”خربوشة” و”سر المرجان” و”ياقوت وعنبر” وغيرها من الأعمال.

وعلى إيقاع التكريم، حظيت الفنانة القديرة السعدية لديب، بتكريم أيضا ضمن فعاليات الدورة السادسة من مهرجان “سيني بلاج”، بعد أن تمكنت من أن تحجز مكانتها ضمن أبرز ممثلات جيلها بفضل أدوارها المتنوعة في السينما والتلفزيون والمسرح، من خلال أعمال مثل “بنات لالة منانة” و”الزعيمة” و”جناح الهوى” و”الفيشطة” و”بين القصور” و”يوم ملقاك” و”سلمات أبو البنات” و”سر المرجان”.

لحظة وفاء مؤثرة

ولم يخل حفل الافتتاح من لحظة مؤثرة تمثلت في عرض شريط مصور استعرض أسماء فنية وإعلامية رحلت إلى دار البقاء، كان آخرها الإعلامي علي حسن، والفنان محمد الشوبي، والفنانة والإعلامية كوثر بودراجة، والمنتج الموسيقي المهدي بلخياط. كما استعرض شريط آخر يوثق أبرز لحظات الدورات السابقة منذ 2016، التي شهدت ولادة هذا الموعد السينمائي على يد الجمعية المغربية للفن بلا حدود.

مؤسسة الهرهورة للثقافة والفن

وفي كلمته بالمناسبة، أكد المخرج عبد الواحد مجاهد، مدير مهرجان “سيني بلاج”، إصرار الجمعية المغربية للفن بلا حدود على مواصلة هذا المشروع الثقافي رغم محدودية الإمكانيات المادية، معتبرا إياه “فكرة أصيلة يجب تطويرها وتوسيع دائرتها الجغرافية”.

وكشف عبد الواحد مجاهد أن العمل جار لتحويل الجهة المنظمة إلى مؤسسة الهرهورة للثقافة والفن، بهدف إعطاء المهرجان بعدا مؤسساتيا أكبر وضمان انفتاحه على محيطه الوطني والدولي. وأضاف أن هذه الدورة اتخذت طابعا وطنيا صرفا لغياب أسماء عربية أو إفريقية بسبب ضعف التمويل.

افتتاح موسيقي على إيقاع الكمان

وافتتح الحفل بوصلة موسيقية على آلة الكمان أداها الفنان أمير علي، ليختتم بعرض فيلم “ضاضوس” من توقيع المخرج عبد الواحد مجاهد، خارج المسابقة الرسمية.

وتتواصل فعاليات المهرجان اليوم (الأربعاء) بورشات في السيناريو والتشخيص وندوة حول التوزيع السينمائي بفندق “أنفتريت” بالصخيرات، ابتداء من الرابعة عصرا، بينما يلتقي جمهور شاطئ سيدي العابد مساء مع عرض أول فيلم في المسابقة الرسمية، وهو “كاس المحبة” للمخرج نوفل براوي.