حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أصدرت جمعية مولاي عبد السلام بن مشيش للتنمية والتضامن، اليوم الأربعاء 27 غشت الجاري، بيانا قوي اللهجة من مركز مولاي عبد السلام بن مشيش، أكدت فيه أن التصوف المغربي الأصيل يمثل امتدادا لروحانية الشيخ مولاي عبد السلام بن مشيش، ووارث سره الإمام أبو الحسن الشاذلي، مشيرة إلى أنه كان ولا يزال حصنا منيعا ضد التطرف والغلو.

حملة تستغل خلافات الزوايا

وأعرب البيان عن قلقه إزاء ما وصفه بـ”الحملة الممنهجة” التي تستهدف التصوف المغربي عبر استغلال بعض الخلافات الداخلية بين الزوايا والطرق، كما وقع مؤخرا في الطريقة البودشيشية. وأكدت الجمعية أن هذه الخلافات لا تمثل جوهر التصوف المبني على المحبة والوحدة واحترام الآخر.

وشددت الجمعية على أن الزوايا لعبت عبر التاريخ دورا محوريا في نشر قيم الاعتدال والوسطية وحماية الهوية الدينية للمغرب، ضمن الثوابت التي تجمع بين المذهب المالكي فقها، والعقيدة الأشعرية، والتصوف السني. وأضافت أن أمير المؤمنين الملك محمد السادس يولي اهتماما خاصا بالزوايا تقديرا لدورها في تعزيز الوحدة والاستقرار.

دعوة لرص الصفوف

واختتم البيان بدعوة أبناء التصوف الصادق إلى تجاوز الخلافات وإظهار الوجه المشرق للتصوف المغربي القائم على العلم والعمل والسلوك الحسن، مؤكدا أن أي إساءة للتصوف هي إساءة لتاريخ المغرب وهويته الروحية.