أعلنت رئاسة الجمهورية الجزائرية، اليوم الخميس 28 غشت الجاري، أن الرئيس عبد المجيد تبون أنهى مهام نذير العرباوي من منصبه كوزير أول، بموجب مرسوم رئاسي.
وتكشف إقالة نذير العرباوي من منصب الوزير الأول، وفق مراقبين، عن استمرار الصراع بين أجنحة السلطة في الجزائر، خاصة بين مؤسسة الرئاسة والمؤسسة العسكرية، حول ضبط الإيقاع السياسي في مرحلة حساسة.
رسالة داخلية وخارجية
وتعيين سيفي غريب بالنيابة يحمل بعدين، داخليا هو محاولة لضبط التوازنات وامتصاص التوترات داخل الجهاز التنفيذي، وخارجيا رسالة إلى الشركاء الدوليين بأن الرئاسة ما تزال تمسك بخيوط القرار رغم الأزمات المتصاعدة.
أزمة حكم صامتة
التحرك الأخير يندرج ضمن سلسلة تغييرات متسارعة في هرم السلطة، ما يعكس أزمة حكم صامتة يعيشها النظام الجزائري مع تراجع دور الرئيس تبون وصعود نفوذ العسكر، الأمر الذي قد يعمق حالة الغموض السياسي والاقتصادي في البلاد.


