حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في إطار الاحتفال باليوم العالمي للسلام، تحتضن الصويرة، في 21 شتنبر المقبل، المنتدى الدولي للسلام والتسامح، الذي ينعقد بمناسبة حلول رأس السنة العبرية الجديدة 5786، وتزامنا مع “هيلولة” (ذكرى وفاة) حاخامها الأكبر حاييم بينتو.

ويهدف المنتدى، الذي يقام بفضاء “بيت الذاكرة” بالصويرة، إلى تعزيز جسور التواصل والحوار بين الأديان، ونشر قيم الأخوة الإنسانية، والعمل المشترك من أجل عالم أكثر سلاما، كما يسعى إلى بعث رسالة سلام قوية إلى العالم أجمع، والدعوة إلى وقف الحروب والصراعات في مختلف بقاع الأرض، حسب ما جاء في بلاغ توصل “آش نيوز” بنسخة منه.

الأخوة الإنسانية

ويشتمل برنامج المنتدى على ندوة دولية تحت عنوان “دور الأديان في السلام والأخوة الإنسانية”، كما سيتم خلاله زرع ثلاث شجيرات باسم الديانات السماوية الثلاث: الإسلام واليهودية والمسيحية، في أحد أهم حدائق مدينة الصويرة، وإطلاق جماعي للحمام في السماء كرسالة سلام إلى العالم، مع توقيع جماعي على “لوحة السلام”.

ويأمل المنظمون إلى أن يكون المنتدى فرصة للتأكيد على أن التنوع الديني والثقافي هو مصدر قوة للجميع، وأن التعايش السلمي هو السبيل الوحيد نحو مستقبل أفضل، داعين إلى ترسيخ التسامح الديني، خاصة أنه يتزامن مع رأس السنة العبرية الجديدة، مما يمنح فرصة مميزة لتسليط الضوء على أهمية الاحتفال برأس السنة العبرية في المغرب، على غرار الاحتفال برأس السنة الهجرية والسنة الميلادية ورأس السنة الأمازيغية، وذلك من منطلق أن المكون اليهودي هو أحد المكونات الأصيلة للشعب المغربي، وفقا للدستور المغربي لعام 2011، الذي يؤكد أن الهوية المغربية تتشكل من روافد متعددة، من ضمنها الرافد العبري، حسب ما أكده محمد اعبيدو، رئيس  المركز المغربي للتسامح وحوار الأديان ورئيس مؤسسة أدام للأخوة الإنسانية، في البلاغ.