أكد مصدر جيد الاطلاع، أن الشيخ منير القادري البودشيشي، راسل جميع المسؤولين بالطريقة الصوفية ذات النفوذ الروحي الكبير في المغرب، المتواجدين بجميع ربوع ومناطق المملكة، من أجل توقيف الأنشطة داخل الزوايا البودشيشية الفرعية، حتى إشعار آخر.
المصدر نفسه، قال، في اتصال مع “آش نيوز“، إن القرار الجديد، بدأ يمتثل له العديدون من أتباع الشيخ منير القادري البودشيشي، الذين بدؤوا لتوهم بمغادرة الزاوية الأم في مداغ، وفي باقي الفروع، رغم أنهم حائرون إزاء تفسير هذه القرارات العشوائية، التي لم يعد يفهمها أحد.
أتباع الشيخ معاذ يتوافدون على مداغ
وأفاد المصدر، أن الشيخ منير القادري البودشيشي، طلب من أتباعه والمؤيدين له داخل الزاوية البودشيشية، الانسحاب بشرف، قبل أن يتعرضوا للطرد والإهانة من طرف شقيقه معاذ القادري البودشيشي، الذي من المنتظر أن يكون قد تسلم مشيخة الزاوية، بعد أسابيع من الجدل.
من جهة أخرى، أكد المصدر، في الاتصال نفسه، أن أتباع الشيخ معاذ بدؤوا يتوافدون قبل قليل على الزاوية البودشيشية، حيث اجتمعوا فيها بشكل عاد، كما ظهر بعض أفراد المجموعة الموسيقية للسماع التي يرأسها معاذ، اليوم (الجمعة) في مداغ، كما استقبل هذا الأخير وفودا خاصة ومسؤولين بالطريقة داخل إقامته الخاصة بمداغ.
وحسب المصدر نفسه، فقد خرج الشيخ منير القادري البودشيشي عن السيطرة اليوم، وسمع صوته في قلب الزاوية وهو يسب ويلعن، مباشرة بعد صلاة الجمعة، قبل أن يفاجأ تابعوه بقرار وقف جميع الأنشطة، ثم بالمقاطعين للزاوية، والعديد منهم من أتباع الشيخ معاذ، وهم يتوافدون من جديد عليها بعد غياب.

