حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

نفى مصدر موثوق، وجود تلبس أو قرائن تفيد بوجود فساد أو خيانة زوجية، في الملف الذي أوقفت بسببه المؤثرة والممثلة الشهيرة غيثة عصفور، لأن السلطات الأمنية حين وصلت الشقة وجدت أن “كلشي كان لابس حوايجو”، كما أن قنينة النبيذ التي كانت موضوعة على الطاولة كانت مقفلة ولم يتم فتحها أو تناول أي كأس منها.

وأكد المصدر نفسه، في اتصال مع “آش نيوز“، أن سبب تأجيل الحكم في الملف إلى اليوم (السبت)، بعد تقديم المشتبه فيهم أمس (الجمعة) أمام ابتدائية الدار البيضاء، هو أن الزوج الخائن طلب مهلة من أجل التفاوض مع زوجته حول مبلغ التعويض، بعد أن طلبت 60 ألف درهم، في الوقت الذي لم يكن بإمكانه أن يقدم لها هذا المبلغ، مقترحا 40 ألف درهم.

فيديوهات وصور مخلة بالحياء

المصدر نفسه، قال إن السبب الرئيسي لاتصال الزوجة بالأمن، لم يكن بالأساس بسبب وجود غيثة عصفور وصديقتها داخل شقتها التي تقيم فيها رفقة زوجها الخائن، بل بسبب حرقتها بسبب ما وجدته من “فيديوهات” مخلة بالحياء وصور للبنات من بيتها وفوق سريرها، كانت بالهاتف الشخصي لزوجها الخائن، الذي سلمه لها تحت تأثير الضغط، بعد أن ضبطته رفقة الفتاتين.

وحسب الأقوال التي أدلى بها المتهمون، فغيثة لم تكن على موعد على العشاء مع الزوج الخائن، بل اتصل بها وهي بأحد المطاعم مع صديقتها ليقترح عليها اللقاء من أجل الاتفاق حول مشروع “كولابوراسيون”، بحكم أنه بدأ يعمل في التجارة الإلكترونية، وهو ما جعلها تقترح عليه الالتحاق بهما، قبل أن تنتهي السهرة في شقته من أجل مشاهدة السلع موضوع الإعلانات وتسلم بعض منها على سبيل التجريب.

غيثة والزوجة على معرفة سابقة

ولم تكن غيثة عصفور أو صديقتها على علم بأن الرجل متزوج، او بأنه يعيش مشاكل مع زوجته التي غادرت بيت الزوجية قبل حوالي أسبوع نحو بيت والدها، وعادت إلى الشقة من أجل أخذ بعض الأغراض، لتفاجأ بوجود المؤثرة وصديقتها، فبدأت تصرخ وتولول قبل أن تتصل بوالدها لإبلاغ الأمن، خاصة حين اطلعت على “فيديوهات” خاصة بزوجها على هاتفه الخاص.

وحسب المعطيات التي يتوفر عليها الموقع، فإن غيثة عصفور سبق لها أن التقت بالزوج الخائن رفقة زوجته بسيدي بوزيد، وتعرف عليها وطلب منها رقم هاتفها أمام زوجته، لكنها رفضت أن تعطيه له وفضلت أن تمد الزوجة به. هذه الأخيرة كانت هي من مد زوجها بالرقم بعد أن ألح عليها في طلبه، وهي الشهادة التي لم تنكرها أمام السلطات.

الفساد في شقة “محفحفة”؟

وحسب المصدر، فإن الزوج الخائن لا يملك المواصفات لا الجسدية ولا المادية، ليشكل موضوع إغراء لشخص مثل غيثة عصفور، التي لو كانت أرادت أن تسلك طريق الفساد، لما كانت ضبطت في شقة “محفحفة” بعين السبع، أو مع شخص بمواصفات الزوج الخائن، الذي وصفه المصدر نفسه بأنه “لا زين لا مجي بكري”.