عرف ملف “زنا المحارم” الذي هز منطقة عين عودة منعطفا جديدا، بعدما كشفت نتائج خبرة جينية ثانية معطيات غيرت مسار القضية، وأكدت أن الطفلتين المتبقيتين، البالغتين من العمر 10 و11 سنة، تعودان في نسبهما إلى مشتبه فيه ثان كان موضوع شبهة منذ بداية التحقيقات.
اعتراف ضمني من المشتبه فيه
وبحسب مصدر مطلع، لم يعترض المشتبه فيه الجديد على نتائج الخبرة العلمية، بل أبدى استعداده للاعتراف رسميا بأبوته للطفلتين، والعمل على تسوية وضعيتهما القانونية. واعتبرت هذه الخطوة حاسمة لضمان حقوق الضحايا الصغار وإدماجهم في وضع اجتماعي وقانوني مستقر.
وتأتي هذه النتائج بعد أن جرى في وقت سابق التأكد من أن أربعة أطفال آخرين (ثلاث فتيات وذكر) ولدوا من صلب جدهم، وهو ما عمق صدمة الرأي العام وأعاد تسليط الضوء على حجم المأساة التي عاشتها الأسرة.
متابعة قضائية دقيقة
وتتابع السلطات المختصة الملف عن قرب، في مسعى لمحاسبة جميع المتورطين وضمان عدم إفلات أي طرف من المسؤولية. كما أكدت مصادر حقوقية أن القضية باتت تمثل اختبارا حقيقيا لمدى قدرة المنظومة القضائية على حماية الأطفال وإنصاف الضحايا في واحدة من أبشع القضايا التي شهدها المغرب مؤخرًا.


