حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

فقدت ساكنة إحدى مقاطعات عمالة بن مسيك، آخر متنفس لها وسط أحياء آهلة ومكتظة بالسكان، وهي عبارة عن أشرطة خضراء كانت تضم أشجارا وورودا وبعض النباتات التي كان يعتني بها السكان لتنعش نظرهم وتزودهم بالأوكسجين.

وعمد برلماني ورئيس مقاطعة، إلى اللجوء إلى صفقة لتبليط هذه الأشرطة الخضراء بعد الإجهاز عليها وقتل آخر منظر أخضر، لتتحول المنطقة إلى قلعة إسمنتية، حيث تفاجأ سكان المنطقة بجرافات تجهز على هذه الأشرطة الخضراء التي كانت تؤنسهم وتحولت إلى أرضية مبلطة بالإسمنت والأحجار.

غياب الاعتمادات المالية الكافية

وحسب فعاليات محلية، فإن هذه المقاطعة حطمت الرقم القياسي في الصفقات لدرجة أن رئيسها، خلال دورة المجلس المنعقدة في يونيو الماضي، صرح بشكل مثير أنه أتم مجموعة من المشاريع المتعثرة من ماله الخاص، مبررا ذلك بغياب الاعتمادات المالية الكافية لدى المقاطعة. هذا التصريح خلق حالة من ردود الفعل تمحورت حول شكوك باقي الأعضاء لعدم قانونية هذا السلوك الذي أثار شبهات باقي مكونات المجلس.