انتشرت على “فيسبوك” ومواقع التواصل الاجتماعي، تعاليق ساخرة على مذكرات الأحزاب السياسية التي تقدمت بها بعض الأحزاب، والتي تشابهت نسبيا في مضامينها، خاصة في ما يتعلق بتيمة الفساد وإفساد العملية الانتخابية و توزيع الأموال واستمالة الناخبين بطرق غير مشروعة.
وطالب ناشطون، بضم لجوء السياسيين إلى القوى الغيبية من أجل التحكم في أصوات دوائر انتخابية، إلى قائمة مذكرة المقترحات التي تقدمت بها الأحزاب السياسية إلى وزارة الداخلية، وتكييف تعاطي الشعوذة والدجل في إطار الفساد الانتخابي.
تمائم وحروز لجلب الأصوات الانتخابية
وأشارت مصادر، إلى لجوء منتخبين معروفين إلى أوكار مشعوذين بالقرى والجبال والمداشر لصنع تمائم وحروز وطلاسيم مختلفة الأشكال، من أجل مساعدتهم على استقطاب الأصوات الانتخابية.
ودعا الناشطون إلى تسليط الضوء على هذه الظاهرة، مشددين على ضرورة أن يكون ضبط أي مرشح يتعاطى لهذه الوسائل البدائية موجبا لمنعه من الترشيح خلال أي مرحلة أثناء سريان العملية الانتخابية والطعن في ترشيحه وإلغاء انتخابه قضائيا.
وذكرت المصادر بالعديد من الوقائع والأحداث، آخرها تبادل شد الخناق واللكم بين برلمانيين من حزب الأصالة والمعاصرة بجانب مقر الفريق البرلماني بمجلس النواب،بعدما فضح أحدهما زميله أمام الحضور وقال له إنه مدجج بالتمائم الطلاسم وحاول إخراجها من جيبه، لكن تدخل الحضور فض النزاع وغادر المشتبه في تورطه بسرعة للمكان ليختفي بين الممرات والطوابق بقبة البرلمان.


