تحت شعار “لا لابتزاز شركة كيا…نعم لكرامة المستهلك المغربي”، يخوض إدريس السدراوي، رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، اليوم (الأربعاء) اعتصاما إنذاريا أمام مقر شركة “كي” بالقنيطرة، سيستمر طيلة اليوم.
وبرر الناشط الحقوقي لجوءه إلى هذا الشكل النضالي للاحتجاج، بالتماطل والتسويف والتجبر الذي تنهجه شركة “كيا” القنيطرة تجاه المستهلكين، وما ترتب عنه من أضرار مادية ومعنوية جسيمة، في غياب أي حلول جادة ومنصفة لفائدة المتضررين من منتوجاتها.
منطق الهيمنة والتنصل من الالتزامات
واعتبر الناشط المدني هذه المعركة التي يخوضها، بأنها ليست مجرد قضية شخصية، بل هي معركة وطنية جماعية تؤسس لوضع حد لتجبر شركة “كيا” القنيطرة وما يشابهها من بعض شركات السيارات التي تتعامل مع المستهلك المغربي بمنطق الهيمنة والتنصل من الالتزامات.
وتشبث المعتصم، بالمطالبة بفرض عقد نموذجي موحد وملزم، تشرعه الحكومة وتلزم به كافة الشركات، يضمن للمستهلك حقوقه الكاملة في الضمان، الآجال، الجودة، والتعويض. كما دعا إلى إعمال مقتضيات القانون 31.08 لحماية المستهلك، وكذا المبادئ التوجيهية للأمم المتحدة لحماية المستهلك، باعتبارها مرجعيات قانونية وحقوقية ملزمة.
حماية حقوق المستهلكين
وطالب إدريس السدراوي بتحمل شركة “كيا” القنيطرة كامل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، داعيا السلطات المختصة إلى التدخل العاجل لفرض احترام القانون وحماية حقوق المستهلكين.
وأشار الحقوقي، في بلاغ له، إلى أن هذا الاعتصام يعتبر خطوة إنذارية ستتبعها أشكال تصعيدية وطنية إذا استمرت سياسة التماطل والجبر من طرف شركة السيارات “كيا”، مضيفا أن المعركة اليوم هي معركة كل مواطن مغربي في مواجهة الاستهتار بحقوقه، من أجل فرض احترام القانون، وصون الكرامة، وضمان عدالة وشفافية السوق الوطنية.


