Site icon H-NEWS آش نيوز

برلماني يقود حملة انتخابية بعيدا عن دائرته الانتخابية

تدشين

استغل برلماني فائز بإحدى الدوائر الانتخابية بالدار البيضاء، وبالضبط بعمالة عين الشق، حملة انتخابية سابقة لأوانها قادتها السلطات الإقليمية والمحلية التي سارعت لاستدعاء الفعاليات الجمعوية بمديونة وأعيانها، لحضور تدشين مسجد بالمشروع السكني المخصص لإعادة إيواء قاطني دور الصفيح.

وكشفت مصادر مقربة، أن هذا البرلماني يعبد الطريق لترشيح أحد أفراد أسرته، عن طريق إنزاله فوق حزب الجرار، بعد أفول نجم زميله في الحزب إقليميا ومحليا، مما جعل هذا البرلماني، المستثمر الكبير في مجال الأجبان، يظهر في كل الأنشطة و التدشينات بالإقليم إلى جانب السلطة.

تلميع صورة البرلماني النافذ لاكتساح الانتخابات القادمة

واستنكرت الفعاليات الجمعوية المحلية، ظهور هذا البرلماني إلى جانب عامل الإقليم خلال مراسيم تدشين مسجد تزامنا مع ذكرى المولد النبوي الشريف، وهو التدشين الذي حاولوا استدعاء أكبر عدد ممكن من الحضور له، في محاولة لتلميع صورة البرلماني النافذ الذي كانت تربطه علاقة جد متينة بسعيد الناصري، المعتقل حاليا في ملف “إسكوبار الصحراء”، بتهمة جريمة الاتجار الدولي في المخدرات.

ركوب سياسي على المشاريع العمومية

ورغم التوجه الذي سارت عليه العديد من الجهات لإعادة ضبط العلاقة بين المنتخبين والسلطات المحلية، عن طريق وضع حد لظاهرة الركوب السياسي على المشاريع العمومية، لاسيما أن الانتخابات المقبلة على الأبواب،إلا أن إقليم مديونة، وكعادته، يسير عكس التوجه العام.

وشددت المصادر نفسها، في اتصال مع “آش نيوز“، أن حضور البرلماني وظهوره بتدشين هذا المسجد، ليس إلا حملة انتخابية مبطنة سابقة لأوانها، رغم أن السلطات بالعديد من المدن والجهات، غيبت وأبعدت المنتخبين المحليين و الإقليميين، ومنهم رؤساء الجماعات والمقاطعات، عن تدشين وافتتاح مرافق ومنشآت عمومية محلية، مكتفية فقط بالسلطات الترابية ممثلة في الولاة والعمال، إلى جانب ممثلي الإدارات المركزية والجهوية.

التحضير لترشيح مقربين من البرلماني النافذ

ويعرف إقليم مديونة حضور برلمانيين يستثمرون في مشاريع بالإقليم، يهيئون لترشيح مقربيهم الذين لا يسكنون بالإقليم ولا تربطهم علاقة بالساكنة ومشاكلها المحلية، كما يحضر رؤساء جماعات أخرى بنفس حزبهم تدشين مشاريع عمومية بإقليم مديونة.

وتساور الفعاليات المحلية والسياسية بالإقليم، الشكوك في غياب الحياد الإداري وغياب منع أي استغلال سياسي أو انتخابي للمشاريع العمومية.

Exit mobile version