حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شهد دوار أفرا بجماعة بويفرور بإقليم الناظور يوما مأساويا، بعدما تعرض طفل في الثالثة عشرة من عمره لهجوم كلب مسعور انقض عليه أثناء لعبه بالكرة أمام منزل أسرته. وبدأ الكلب ينهش ساق الضحية وسط صرخات مدوية أيقظت رعب الساكنة، قبل أن يتدخل شقيقه بدراجة هوائية لصد الحيوان، ليتم نقل الطفل على عجل إلى المستشفى حيث خضع لحقنة مضادة لداء السعار.

مخاوف الأهالي مع اقتراب الدخول المدرسي

وخلفت الحادثة أثرا بالغا في نفوس سكان الدوار، الذين يعيشون حالة من الخوف الدائم بسبب الانتشار الكبير للكلاب الضالة. ومع اقتراب الموسم الدراسي الجديد، تتزايد هواجس الأسر بشأن سلامة أبنائها في ظل غياب تدابير وقائية فعالة تحد من هذه التهديدات.

الهجوم الأخير ليس الأول من نوعه، إذ شهد إقليم الناظور في الأسابيع الماضية عدة اعتداءات مماثلة، أخطرها وفاة طفل بعد أن هاجمه كلب مسعور وعضه في وجهه، في واقعة مأساوية صدمت الساكنة وأعادت النقاش حول خطورة الظاهرة.

جدل بين الداخلية وجمعيات حقوق الحيوان

ورغم تصاعد الخطر، يرى المواطنون أن السلطات المحلية والجماعة تتعامل بلامبالاة، متأثرة بضغط بعض الجمعيات المدافعة عن حقوق الحيوانات، التي تهاجم وزارة الداخلية في وسائل الإعلام الدولية وتتهمها بالإبادة كلما شنت حملات لمحاربة الكلاب الضالة.

وبين هذا الجدل الحقوقي والسياسي، يجد المواطنون أنفسهم الحلقة الأضعف، مطالبين بحل عاجل يحمي أبناءهم من هذه الكوابيس اليومية.