حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

استيقظت مدينة مراكش، صباح اليوم الاثنين، على وقع فاجعة إنسانية بعدما اندلع حريق مهول بدوار “مولاي عزوز الملك”، التابع للملحقة الإدارية النخيل الشمالي، حوالي الساعة الخامسة والنصف فجرا. والتهم الحريق خمسة أكواخ في ظرف وجيز، وخلف مصرع شخصين وسط حالة من الذعر والهلع بين السكان.

تدخل السلطات والوقاية المدنية

وفور إشعارها بالحادث، هرعت السلطات المحلية والأمنية إلى جانب عناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث نجحوا بعد جهود متواصلة في السيطرة على ألسنة اللهب، والشروع في عملية تبريد موقع الحريق. وفي الأثناء، باشرت المصالح المختصة إجراءات تحديد هوية الضحيتين.

وأمرت النيابة العامة بفتح تحقيق قضائي للوقوف على ملابسات الحادث، في وقت لا تزال أسبابه الحقيقية مجهولة، وسط مخاوف من أن تكون ظروف السكن الهشة في هذه الأكواخ قد ساهمت في تفاقم حجم الخسائر البشرية والمادية.

معضلة السكن غير اللائق

ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة معضلة السكن غير اللائق في الأحياء الهامشية لمراكش، حيث تبقى حياة المواطنين معرضة لمخاطر كبيرة عند اندلاع أي حادث عرضي. وضع يثير تساؤلات حول الحاجة إلى حلول جذرية ومستدامة تضمن شروط العيش الكريم وتحمي الأرواح.