حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن المغرب يعتبر التصريحات المتعلقة باحتلال قطاع غزة وترحيل الفلسطينيين “خطيرة ومرفوضة ويجب التعامل معها بصرامة”.

تهديد للاستقرار الإقليمي

وأوضح بوريطة، في تصريح للصحافة عقب خلوة رفيعة المستوى حول مستقبل العلاقات الأورو-متوسطية، أن خطورة هذه التصريحات تتجاوز البعد الإنساني لتطال المدنيين في غزة واستقرار البلدان المجاورة والمنطقة بأكملها.

وشدد الوزير على أن موقف المغرب بقيادة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، ثابت وواضح، ويعبر عن التنديد القوي والرفض المطلق لهذه الممارسات المستفزة.

خطر تحويل الصراع إلى ديني

وأشار بوريطة إلى أن هذه التصريحات تهدد جهود عقود من أجل حل الدولتين، محذرا من أن الممارسات المتصاعدة في القدس قد تحول مشكلا سياسيا إلى صراع ديني، وهو ما ستكون له تداعيات لا يمكن التنبؤ بها. كما ذكّر بأن القدس مدينة للتعايش، وأن المساس بها يدفع عناصر الكراهية والتطرف إلى الواجهة.