مع اعتماد الأسر المغربية على قنينات الغاز كمصدر رئيسي للطهي والتدفئة، تتزايد المخاطر المرتبطة بالاستهلاك غير السليم، خصوصا في ظل تهالك بعض القنينات الكبيرة والصغيرة.
ورصدت الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك حالات مقلقة لعدم صلاحية رؤوس القنينات (الصمامات) والمفاتيح، معتبرة أن هذا الخلل يشكل تهديدا مباشرا لحياة المواطنين، خاصة عند نقل القنينات داخل السيارات برفقة العائلات.
ضعف المراقبة وتقصير في التوزيع
وتشير الجمعية إلى أن الظاهرة تعكس ضعف المراقبة على القنينات أثناء التوزيع، إلى جانب غياب ثقافة التعامل السليم لدى بعض الموزعين والمستهلكين، مما يزيد من احتمالية وقوع حوادث انفجار أو تسرب غازي أو كوارث مرورية وكهربائية.
وطالبت الجمعية بفرض معايير صارمة للجودة والسلامة على الشركات الموزعة، وتشديد الرقابة على مراحل التوزيع، مع تنظيم حملات وطنية للتحسيس بطرق النقل والتخزين السليم. كما ذكرت بمقتضيات القانون رقم 31.08 المتعلق بحماية المستهلك، الذي يحمل المزودين مسؤولية أي خلل يهدد حياة المواطنين.
مسؤولية السلطات
وفي ختام بيانها، ناشدت الجمعية وزارات الداخلية والطاقة والتجارة، إلى جانب المكتب الوطني للسلامة الصحية، بتحمل مسؤولياتها في مراقبة جودة القنينات وتشجيع تصميم نماذج أكثر أمانا، مع فرض عقوبات رادعة على المخالفين، حماية لأرواح المستهلكين وضمانا للسلامة العامة.

