حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تمكنت عناصر الشرطة القضائية بالأمن الجهوي بالرشيدية، بتنسيق مع مختلف المصالح الأمنية وتحت إشراف لجنة إقليمية مختلطة، من إحباط محاولة ترويج كميات ضخمة من الدقيق المدعم الفاسد، كانت مخزنة داخل مستودع سري بقصر أولاد أوناجي بجماعة مدغرة.

وأسفرت المداهمة عن ضبط حوالي 15 طنا من الدقيق في حالة فساد متقدمة، بعدما تبين أنه مليء بالحشرات والديدان، ما يجعله غير صالح تماما للاستهلاك البشري. كما تم توقيف المشتبه به الرئيسي، الذي وضع تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة، في انتظار تعميق البحث لكشف كافة خيوط القضية.

ارتباطات مثيرة للجدل

وأشارت المعطيات المتوفرة إلى أن المستودع الذي ضبطت بداخله الكميات الفاسدة يعود إلى شقيق نائب برلماني سابق، ما أثار جدلا واسعا حول احتمال وجود استغلال للنفوذ والتلاعب في المواد المدعمة، خاصة وأن هذه الكميات كانت موجهة بالأساس للأسر المعوزة.

وأعادت القضية إلى الواجهة النقاش القائم حول مسالك توزيع الدقيق المدعم بالمغرب، إذ سبق لعدد من البرلمانيين التحذير من خروقات خطيرة تستفيد منها شبكات غير قانونية، في وقت يحرم فيه المستهدفون الحقيقيون من الدعم.

مطالب بالإصلاح والمساءلة

وطالبت مصادر محلية بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة وجذرية، تقوم على تشديد المراقبة وتعزيز آليات المساءلة، بما يضمن وصول الدعم العمومي إلى مستحقيه وحماية المواطنين من مخاطر استهلاك مواد غذائية فاسدة.