حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تعيش جماعة مديونة ضواحي الدار البيضاء على وقع جدل واسع، بعدما تفجرت قضية عامل موسمي أعيد توظيفه كسائق، لكنه صار يتحكم في قرارات قسم حفظ الصحة ويتصرف خارج صلاحياته.

وأكدت مصادر جماعية أن المعني بالأمر يستغل خبرته السابقة بجانب رؤساء جماعات متهمين بالفساد ليمارس نفوذا غير مشروع داخل المصلحة، بل ويتكلف بتوزيع الأدوية الموجهة مجانا لمرضى السكري والضغط الدموي بشكل غير قانوني.

حرمان المرضى وتجاوزات مثيرة

واشتكى عدد من المرضى من حرمانهم من حصص الأدوية المجانية، مشيرين إلى أن السائق يتدخل حتى في قرارات الطبيبة المسؤولة، فيفرض عليها منع أو تمكين من يشاء.

وتفيد المصادر ذاتها أن السائق يتجاوز حدود مهامه المحددة في النقل فقط، ليقتحم محلات خلال جولات اللجنة الصحية مدعيا عضويته بها، ويعارض قرارات الطبيبة، بل وصل به الأمر إلى إفراغ حاويات أزبال داخل محلات والتقاط صور لاتهام أصحابها بعدم النظافة.

شبكة علاقات مشبوهة

والمثير في الأمر، حسب شهادات محلية، أن السائق يتدخل لمنع إصدار قرارات إغلاق بحق محلات يشتبه في ارتباطه بأصحابها، بينها مجازر غير مرخصة لذبح الدجاج ومحلات بيع أكلات جاهزة تعاني من أوضاع صحية متردية.

كما عرقل قرارا بإغلاق محل لصنع الفطائر سبق أن ضبطت فيه تجاوزات خطيرة، وهو ما زاد من حدة الشبهات حول علاقاته الخاصة ببعض التجار.

مطالب بفتح تحقيق

وأثار هذا الوضع استياء الساكنة وعدد من الفاعلين المحليين الذين دعوا إلى فتح تحقيق عاجل في هذه الممارسات، مؤكدين أن ترك عامل موسمي خارج اختصاصاته يتحكم في قرارات إدارية وصحية حساسة، يشكل خطرا على الصحة العامة ويمس بمصداقية عمل السلطات الصحية بالجماعة.