حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يتزايد استياء مستعملي الطرق السيارة بالمغرب جراء انتشار المتسولين بمحطات الأداء، وهو ما يرفع منسوب المخاطر على حركة المرور وسلامة السائقين. ففي الدار البيضاء يعمد بعض المراهقين إلى بيع العلكة أو المناديل في سلوك محفوف بخطر السرقة أو الاعتداء، بينما تواجه أمهات بأطفالهن عند مدخل سطات وبرشيد مواقف مشابهة.

ضعف الإجراءات الوقائية

ويشير السائقون إلى أن هذه الظاهرة تجد أرضية خصبة بسبب غياب التواجد الأمني الكافي ونقص فرق المراقبة التابعة لشركة الطرق السيارة، إضافة إلى قرب تجمعات سكنية قروية من بعض المحطات. ونتيجة لذلك، تتزايد حوادث السرقة والاعتداء، وتتراجع ثقة المواطنين في الطرق السيارة كمرافق يفترض أن تكون آمنة ومريحة.

مطالب بتدخل عاجل

ودعت فعاليات مدنية السلطات وشركة الطرق السيارة إلى تعزيز التواجد الأمني وتنسيق الجهود مع المصالح المختصة، مع إطلاق برامج اجتماعية موجهة لأطفال الشوارع. كما شددت على أهمية اعتماد كاميرات المراقبة والتقنيات الحديثة لردع السلوكات الخطيرة وضمان سلامة السائقين والركاب.