حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد الخطاط ينجا، رئيس جهة الداخلة وادي الذهب، أن الاتفاق الفلاحي المعدل بين المغرب والاتحاد الأوروبي، يعد انتصارا دبلوماسيا واقتصاديا كبيرا للمملكة. وقال، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم (الجمعة) إن هذا الاتفاق يكرس مبدأ الشمولية ويمنح الأقاليم الجنوبية نفس الشروط التفضيلية التي تقدم لباقي جهات المملكة، مما يؤكد الوحدة الترابية للمملكة.

وأضاف الخطاط ينجا، أن الاتفاق الفلاحي المعدل، يعزز مكانة المغرب باعتباره شريكا استراتيجيا هاما يحظى بثقة كبيرة لدى الأوروبيين، كما يعكس الرؤية الاستراتيجية الأوروبية لعلاقاتها المستقبلية مع المغرب.

الوحدة الترابية للمملكة

وأوضح الخطاط ينجا، أن هذا الاتفاق يترجم على أرض الواقع الوحدة الترابية للمملكة من شمالها إلى جنوبها، ويؤكد أنه لا يمكن أن يحظى جزء من البلاد بشروط تفضيلية على حساب جزء آخر، معتبرا أنه يعكس الاحترام الكبير للسيادة المغربية من قبل الأوروبيين ويكشف عن متانة العلاقات التاريخية بين المغرب والإتحاد الأوروبي.

كما يمثل هذا الاتفاق، حسب الخطاط ينجا، انتصارا للنوايا الصادقة التي تهدف إلى تطوير العلاقات المغربية الأوروبية بهدف دعم التنمية السوسيو اقتصادية في الأقاليم الجنوبية، مشيرا إلى أنه ينسجم أيضا مع النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية الذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس في 2015.

آفاق واسعة للمستثمرين

وشدد الخطاط ينجا على أن من شأن هذه الخطوة أن تعزز الاستثمارات الفلاحية بجهة الداخلة وادي الذهب، وتفتح آفاقا واسعة للمستثمرين، مبرزا أن أوروبا أصبحت الآن منفتحة على المنتجات المغربية من جميع المناطق، خاصة من الأقاليم الجنوبية.

وخلص رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، في تصريحه لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن هذا الاتفاق ستكون له انعكاسات إيجابية على استقطاب المستثمرين، وإحداث فرص الشغل وخلق الثروة، إضافة إلى فتح آفاق تنموية واسعة في القطاع الفلاحي بهذه الجهة ذات الآفاق الواعدة.