شهدت مدينة الرحمة بإقليم النواصر حملة تحسيسية غير مسبوقة، نظمت تحت شعار “ولدي يبقى في داري”، بمشاركة واسعة من جمعيات المجتمع المدني، فعاليات محلية، وساكنة الأحياء.
أهداف الحملة
وتهدف المبادرة إلى التوعية بمخاطر ترك الأطفال عرضة للشارع، وإبراز أهمية التربية الأسرية في حمايتهم من الانحراف أو الاستغلال، مع التشديد على تعزيز المسؤولية الأسرية في توفير بيئة آمنة لهم.
ولاقت الحملة تجاوبا كبيرا من طرف السكان، حيث شارك أولياء الأمور والأطر التربوية في اللقاءات التحسيسية، وأكدوا على ضرورة تكرار مثل هذه المبادرات التي تضع الأسرة في صلب الاهتمام.
رؤية مستقبلية
وأكد المنظمون أن هذه المبادرة ستكون منطلقا لسلسلة من الأنشطة التوعوية على مستوى إقليم النواصر، في أفق ترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة بين الأسرة والمجتمع.

