حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عرفت ساحة باب الأحد بالعاصمة الرباط، منذ صباح اليوم (الأحد)، توافدا كبيرا للعديد من الفاعلين السياسيين والحقوقيين والمواطنين، الذين جاؤوا من مختلف المناطق من أجل المشاركة في المسيرة الوطنية تضامنا مع غزة.

وحمل المشاركون في هذه المسيرة الوطنية الحاشدة، الأعلام الفلسطينية، وحرقوا العلم الإسرائيلي، كما رفعوا شعارات تندد بالعدوان الإسرائيلي المستمر على غزة وبالأوضاع اللا إنسانية التي يعانيها الشعب الفلسطيني، داعين إلى رفع الحصار ووقف الحرب.

دعوة إلى وقف التطبيع

كما طالب المشاركون في المسيرة تدخل المجتمع الدولي، من أجل وضع حد لمأساة الفلسطينيين وللانتهاكات التي تمارسها إسرائيل، ودعوا المغرب إلى وقف التطبيع.

المسيرة الوطنية، التي دعت إليها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، تأتي بعد إعلان منظمة حماس قبولها بالعديد من البنود التي تضمنتها خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص غزة، وعلى رأسها إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين. كما تتزامن مع مرور سنتين على عملية “طوفان الأقصى” التي نفذتها حماس داخل إسرائيل، وأدت إلى مقتل العديد من الضحايا الإسرائيليين وأطلقت شرارة الحرب على غزة.

وخرجت المسيرة التضامنية مع غزة، التي رخصت لها السلطات وتم تأمينها من طرف قوات الأمن، في وقت يعرف فيه المغرب منذ السبت الماضي، احتجاجات شبابية في مختلف المدن، تحولت أحيانا إلى أعمال عنف وتخريب.