Site icon H-NEWS آش نيوز

أغلبية كودار تنقلب عليه في عشاء سري

كودار

قرر العديد من الأعضاء المشكلين للأغلبية بمجلس جهة مراكش آسفي، التي يترأسها القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة سمير كودار، الانقلاب عليه والاصطفاف مع المعارضة خلال انعقاد دورة أكتوبر المقررة اليوم (الاثنين).

انقلاب أبيض على الرئيس

وكشفت مصادر حزبية، أن سمير كودار يواجه انقلابا أبيض داخل أغلبيته، يقوده برلماني بإقليم شيشاوة، استضاف أول أمس (السبت) بفيلته بالمحمدية، أعضاء من مجلس جهة مراكش، في عشاء وصف بالسري، بعد أن تم تهريبهم عن مدينة مراكش لكي لا يتم اختراقهم.

وأكدت المصادر نفسها، أن هذا العشاء ناقش مسألة الحسم في البقاء إلى جانب أغلبية كودار أو  اتخاذ قرار الاصطفاف إلى جانب المعارضة لإضعاف الرئيس.

تغييب العدالة المجالية في المشاريع التنموية

وبرر الغاضبون، هذا التوجه الرامي إلى الاصطفاف مع المعارضة، لما أسموه بالتهميش الممنهج والإقصاء المتعمد لأصواتهم وحضورهم التفاعلي وإقصاء أقاليمهم التي يمثلونها بالجهة، عن طريق تغييب برمجة مشاريع تنموية تخص هذه الأقاليم.

وأضافت المصادر أن هؤلاء الغاضبين أحسوا أنهم مجرد أصوات بيد كودار، لتمرير مشاريع تنموية لأقاليم يراهن على أصواتها في الانتخابات التشريعية القادمة، مقابل إضعاف أقاليم أخرى يمثلونها، لإضعافهم أمام الناخبين وسحب البساط من تحت أرجلهم.

ووجهت الأصوات الغاضبة سهام النقد اللاذع لسمير كودار بإجماع الحاضرين بالعشاء السري بالمحمدية، متهمين إياه بتغييب العدالة المجالية في توزيع المشاريع التنموية بالجهة.

كودار يستهدف أقاليم بعينها لتعبيد الطريق لمنتخبين بعينهم

وأشارت المصادر إلى أن سمير كودار يعبد الطريق لمنتخبين بعينهم عن طريق الاهتمام بأقاليمهم، وتهميش أقاليم أخرى بغية إضعاف منتخبيها الذين قرروا في الأخير التمرد عليه عبر الاصطفاف بصف المعارضة.

وأجمع الحاضرون في العشاء على الاستعداد والتحضير لمواجهات ساخنة بينهم وبين سمير كودار لوضعه أمام الأمر الواقع وفضح مخططاته التي تستهدف أقاليم بعينها عبر برمجة وتوزيع مشاريع تنموية، بطرق تتعارض مع مبدأ الإنصاف والتنمية المتوازنة والعدالة مجاليا، تؤكد المصادر.

Exit mobile version