حجم الخط
+
-
أقل من دقيقة للقراءة
استغربت أسواط إعلامية وسياسية جزائرية، سبب الإطاحة برمطان لعمامرة من وزارة الخارجية الجزائرية، رغم أنه عرف بأنه الرجل القوي في السياسة الخارجية الجزائرية.
وفي الوقت الذي تحدثت فيه وسائل إعلام أوربية عن خلاف وصراع بين الكابرانات، ذهب بعض المحليين السياسيين الجزائريين أبعد من ذلك، وأكدوا تورط لعمامرة في محاولة الانقلاب على تبون، بربط علاقات مع جنرالات وكابرانات يعادون سياسته الداخلية، ويعتبرونها تهديدا للبلاد.
وزادت الظروف الداخلية الاجتماعية صعوبة منذ قدوم تبون للرئاسة بالجزائر، قابلتها سياسة قمعية واعتقالات في صفوف المعارضين والنشطاء، إذ يتهم الرئيس الجزائري بإعطاء أولوية كبيرة لمعاداة المغرب وتسليح بوليساريو، على حساب معاناة الشعب الجزائري الاجتماعية، وما الطوابير الطويلة في بعض الولايات على السكر والحليب الخبز لدليل على ذلك.


