عبرت حركة أطلقت على نفسها “شباب زد الاتحادي”، عن رفضها القاطع عقد المؤتمر الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في ظل قيادة إدريس لشكر، معتبرة أن أي مؤتمر يعقد في هذه الظروف مسرحية سيئة الإخراج هدفها التمديد للكاتب الأول.
مطالب برحيل إدريس لشكر
وأوضحت حركة “شباب زد الاتحادي”، في بلاغ لها عممته على “فيسبوك”، أن المؤتمر المقبل يجب أن يكون محطة لبداية جديدة، مشددة على ضرورة رحيل إدريس لشكر ووضع حد لزمن التمديد والانتهازية، معلنة أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يعيش بدوره أسوأ مراحله، بعدما اختطف لسنوات طويلة على يد الكاتب الأول، الذي حول الحزب من مدرسة نضالية عريقة إلى مكتب انتخابي فارغ، ومن منبر للدفاع عن الكرامة إلى أداة لتوزيع الامتيازات والصفقات.
وقالت الحركة، في بلاغها، إن ما يجري اليوم في المغرب من احتجاجات عارمة لجيل زد هو دليل قاطع على إفلاس الأحزاب التي خانت أدوارها، وفي مقدمتها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مضيفة أن الوقت قد حان لاتخاذ موقف واضح: لا مؤتمر تحت قيادة لشكر، ولا مستقبل لحزب يدار بالتحكم والهيمنة الفردية.
دعوة للاصطفاف في معركة الإنقاذ
وطالبت حركة “شباب زد الاتحادي”، في البلاغ نفسه، برحيل إدريس لشكر، معتبرة أنه المسؤول عن انهيار الحزب وتفكك تنظيماته وضياع مصداقيته في الشارع، معتبرة أنه لم يعد يمثل الاتحاد الاشتراكي ولا الاتحاديات والاتحاديين، بل يمثل نفسه وشبكة مصالحه الضيقة.
ودعت الحركة، جميع المناضلات والمناضلين الاتحاديين إلى الاصطفاف في معركة الإنقاذ ضد من اختطف الحزب وقطع صلته بجماهيره، مؤكدة أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية سيعود لأبنائه الحقيقيين، وللشباب والنساء والطبقات الشعبية، ولن يبقى رهينة رجل واحد فقد شرعيته السياسية والأخلاقية.


