حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

اطلع وفد دبلوماسي من دولتي غينيا والغابون، حل أول أمس (الخميس) بالداخلة، على المؤهلات التي تزخر بها جهة الداخلة-واد الذهب والتطور التنموي التي تشهده على جميع المستويات.

وتندرج هذه الزيارة، المنظمة بشراكة بين الأكاديمية المغربية للدراسات الدبلوماسية، والوكالة المغربية للتعاون الدولي، في اطار مبادراتهما الرامية إلى إطلاع ممثلي الوفود الأجنبية على الديناميات التنموية بالأقاليم الجنوبية للمملكة بصفة عامة، وبجهة الداخلة واد الذهب على وجه الخصوص.

وتشكل هذه الزيارة لأعضاء الوفد، الذي يضم 24 دبلوماسيا من غينيا والغابون، فرصة للتعرف عن قرب على المستوى التنموي بالمنطقة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية، والاطلاع على المحاور الرئيسية للنموذج التنموي بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

وكان الوفد قد عقد لقاء مع الكاتب العام لولاية جهة الداخلة وادي الذهب مولاي إسماعيل هيكل، تم خلاله التركيز على المسلسل التنموي الذي تعرفه لؤلؤة جنوب المغرب، وعلى فرص الاستثمار والمشاريع الكبرى والواعدة التي تم انجازها، والتي توجد في طور الانجاز.

ووقف الدبلوماسيون الأفارقة من خلال عرض قدمه ممثل المركز الجهوي للاستثمار، بأرقام داعمة، على الدينامية التنموية الهائلة التي تشهدها المنطقة في مختلف المجالات، والبنيات التحتية للمشاريع الكبرى، وفرص الاستثمار في هذه المنطقة، وعلى الامتيازات والتسهيلات الممنوحة للمستثمرين والمهنيين الاقتصاديين، بالإضافة الى دور ومهام المركز الجهوي للاستثمار.

حدير بالذكر أن الدبلوماسيين الغينيين والغابونيين استفادوا من الدورة التكوينية التي نظمتها الأكاديمية المغربية للدراسات الدبلوماسية، حول تبادل الخبرات في مجال الدبلوماسية والعلاقات الدولية.