حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تشهد المنطقة الممتدة بين طنجة وتطوان استنفارا أمنيا غير مسبوق بعد تصاعد محاولات اقتحام جماعي نحو سبتة المحتلة. مروحيات الدرك الملكي رصدت تجمعات مشبوهة داخل الغابات، لتتدخل قوات مشتركة من الدرك الملكي والقوات المسلحة والقوات المساعدة بسرعة وتمنع تقدم المهاجرين.

تفاصيل الأعداد الموقوفة

وتم توقيف حوالي 400 مهاجر من دول إفريقيا جنوب الصحراء ورحلوا إلى مدن شرق وجنوب البلاد. كما تم ضبط 140 مهاجرا مغربيا، بينهم 40 قاصرا، كانوا بصدد الالتحاق بالمجموعات، حيث أعيدوا إلى مدنهم الأصلية كبني ملال وخريبكة والرشيدية وتنغير والدار البيضاء والرباط وسلا والقنيطرة.

وتفيد المعطيات بأن الدعوات للتحرك نُشرت على منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما دفع السلطات إلى تعزيز مراقبتها لمدن طنجة والفنيدق وتطوان، وسط تحذيرات من محاولات جديدة منتصف أكتوبر الجاري.

فتح تحقيقات موسعة

وأصدرت النيابة العامة بدورها أوامر بفتح تحقيقات لتحديد الأشخاص أو الشبكات التي تقف وراء نشر الدعوات التحريضية، مع متابعة الصفحات المتورطة في تنظيم أو تشجيع الهجرة غير النظامية.

وتأتي التحركات الأمنية ضمن خطة استباقية شاملة تهدف إلى تفكيك البؤر الكبرى للهجرة غير الشرعية ومنع أي فوضى محتملة عند السياج الحدودي، خاصة أن الوضع الاقتصادي الصعب يدفع العديد من الشباب إلى ركوب مخاطر التهريب البشري.